كتب : علي سلطان
تشهد الساحة اللبنانية تصعيدًا جديدًا، بعدما أعلنت الرئاسة اللبنانية، اليوم الجمعة، استشهاد 13 عنصرًا من جهاز أمن الدولة، إثر قصف إسرائيلي استهدف مقرًا رسميًا في مدينة النبطية جنوب البلاد.
وجاء الهجوم ضمن سلسلة غارات جوية مكثفة شنها الطيران الحربي الإسرائيلي على عدة مناطق جنوب لبنان، في مشهد يعكس تصاعد وتيرة المواجهات واتساع نطاقها خلال الساعات الأخيرة.
وأكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أن استهداف مؤسسات الدولة والأجهزة الأمنية لن يثني لبنان عن التمسك بحقوقه، مشددًا على أن بلاده مستمرة في الدفاع عن سيادتها وحماية أراضيها في مواجهة هذه الاعتداءات.
وفي السياق ذاته، أفادت تقارير إعلامية بأن الغارات طالت مناطق متفرقة، من بينها بلدات دبين والشهابية وجبال البطم، حيث تزامنت الضربات الجوية مع قصف مدفعي مكثف، ما أدى إلى حالة من التوتر الشديد في الجنوب اللبناني.
كما أشارت الوكالة الوطنية للإعلام إلى أن القصف استهدف ساحة بلدة دبين على مرحلتين، فيما تجددت الغارات على بلدة الشهابية، إضافة إلى استهداف مناطق في جبال البطم، ما يعكس اتساع دائرة العمليات العسكرية.
من جانبه، شدد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام على أن استهداف المقرات الحكومية يمثل تصعيدًا خطيرًا، مؤكدًا أن هذه الاعتداءات تزيد من تمسك لبنان بضرورة التوصل إلى وقف لإطلاق النار في أقرب وقت.
وتتواصل ردود الفعل الرسمية اللبنانية المنددة بالهجمات، وسط تحذيرات من تداعيات هذا التصعيد، خاصة في ظل استهداف مباشر لمؤسسات الدولة، وهو ما قد يدفع الأوضاع نحو مرحلة أكثر تعقيدًا خلال الفترة المقبلة.