كتب : علي سلطان
أعلن وزير الخارجية المصري أن القاهرة نجحت في الدفع نحو إطلاق مسار تفاوضي جديد بين إيران والولايات المتحدة، وذلك ضمن جهود دبلوماسية مكثفة استمرت خلال الفترة الماضية وأسفرت عن تهيئة مناخ للحوار بين الجانبين في العاصمة الباكستانية إسلام آباد.
وأوضح الوزير أن هذا التطور يأتي في إطار تحركات مصرية تهدف إلى خفض حدة التوترات في المنطقة، والعمل على تقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة، بما يفتح المجال أمام حلول سياسية للأزمات المتصاعدة.
وأكد أن الدور المصري في هذا الملف يرتكز على دعم الاستقرار الإقليمي ومنع انزلاق الأوضاع نحو مزيد من التصعيد، مشيرًا إلى أن نجاح هذه الجهود يعكس أهمية الدبلوماسية الهادئة في معالجة الملفات المعقدة.
وتشهد العلاقات بين طهران وواشنطن حالة من التوتر المستمر منذ سنوات، ما يجعل أي مسار تفاوضي جديد محل اهتمام واسع على المستويين الإقليمي والدولي، باعتباره خطوة محتملة نحو تخفيف حدة الأزمات المتراكمة.
واختتم الوزير تصريحاته بالتأكيد على استمرار القاهرة في دعم مسارات الحوار والتقارب بين الأطراف الدولية، انطلاقًا من دورها في تعزيز الاستقرار في المنطقة.