كتب : علي سلطان
في تصعيد لافت يحمل دلالات خطيرة على مسار الأحداث في المنطقة، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ ضربات داخل العاصمة اللبنانية بيروت، مؤكدًا أنه استهدف مواقع قال إنها تابعة لحزب الله.
ووفق بيان عسكري، شملت الهجمات منصة صواريخ، إلى جانب برج سكني أشار الجيش إلى استخدامه لأغراض مرتبطة بأنشطة الحزب. هذه التطورات تمثل تحولًا في نطاق العمليات، مع انتقال الاستهداف إلى عمق العاصمة، وهو ما يثير تساؤلات حول المرحلة المقبلة من التصعيد.
حتى الآن، لم تصدر تفاصيل دقيقة بشأن حجم الخسائر أو طبيعة الأضرار الناتجة عن القصف، بينما تسود حالة من الترقب في الأوساط السياسية والشعبية داخل لبنان، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة.
ويأتي هذا التحرك في ظل توتر متصاعد على الجبهة اللبنانية، حيث تتبادل الأطراف الرسائل العسكرية بوتيرة متزايدة، ما يرفع احتمالات الانزلاق إلى مواجهة مفتوحة، خاصة مع حساسية الموقع المستهدف داخل بيروت.
ويرى متابعون أن استهداف منشآت داخل العاصمة يحمل أبعادًا تتجاوز الرسائل العسكرية التقليدية، ليعكس رغبة في تغيير قواعد الاشتباك، أو الضغط لتحقيق مكاسب ميدانية وسياسية في وقت واحد.
في المقابل، لم يصدر حتى اللحظة رد رسمي مفصل من حزب الله، بينما تترقب المنطقة ما ستسفر عنه الساعات القادمة، في ظل أجواء مشحونة قد تدفع نحو مزيد من التصعيد أو تفتح الباب أمام تحركات دولية لاحتواء الموقف.