كتب : علي سلطان
في خطوة لافتة تعكس حساسية المرحلة، وجّه التلفزيون الإيراني دعوة مباشرة إلى المواطنين للنزول إلى محيط محطات الطاقة في مختلف أنحاء البلاد، وتشكيل سلاسل بشرية لحمايتها، وذلك بدءًا من يوم غد.
الدعوة تأتي في توقيت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، ما دفع السلطات إلى اتخاذ إجراءات استثنائية تهدف إلى تأمين المنشآت الحيوية، خاصة تلك المرتبطة بقطاع الطاقة، الذي يُعد من الأعمدة الأساسية للاقتصاد الإيراني.
وبحسب ما تم تداوله، فإن هذه الخطوة تهدف إلى خلق طوق شعبي حول محطات الكهرباء والمنشآت النفطية، في محاولة لتقليل فرص استهدافها، وسط مخاوف من تصعيد عسكري قد يطال البنية التحتية الحيوية.
التحرك يعكس أيضًا اعتمادًا متزايدًا على الدور المجتمعي في مواجهة التحديات الأمنية، حيث يتم إشراك المواطنين بشكل مباشر في حماية المنشآت، في مشهد غير معتاد يعكس طبيعة المرحلة الحالية.
ويرى متابعون أن هذه الدعوة تحمل دلالات مهمة، أبرزها القلق من احتمالات توسع دائرة الاستهداف، إلى جانب محاولة توجيه رسالة داخلية وخارجية بشأن الجاهزية والتماسك الشعبي.
في المقابل، لم تصدر حتى الآن تفاصيل إضافية حول آلية تنفيذ هذه الدعوة أو نطاقها الجغرافي بشكل دقيق، بينما تبقى الأنظار متجهة إلى ما ستشهده الساعات المقبلة من استجابة على الأرض.