كتبت: منه رضوان
أطلق عدد من طلاب شعبة العلاقات العامة بقسم الإعلام بكلية الآداب جامعة الزقازيق حملة توعوية بعنوان «طَيْفٌ»، تستهدف دعم متضرري الحروق والحوادث، إلى جانب المصابين بالأمراض الجلدية والمناعية مثل الصدفية والبهق، وذلك في محاولة لتغيير الصورة الذهنية السائدة عنهم داخل المجتمع.
وتركز الحملة على نشر مفهوم تقبل الذات، من خلال إعادة تعريف الجمال بعيدًا عن المعايير التقليدية المرتبطة بالشكل الخارجي، والتأكيد على أن قيمة الإنسان لا تُقاس بمظهره، بل بما يحمله من صفات وإنجازات.
وأوضح القائمون على الحملة أن الجانب النفسي يمثل تحدياً كبيراً لهذه الفئة، حيث يعاني كثير منهم من نظرات المجتمع أو التنمر، وهو ما يدفع بعضهم للعزلة، لذلك تسعى «طيف» إلى تقديم دعم معنوي يساعدهم على استعادة ثقتهم بأنفسهم والاندماج بشكل طبيعي.
وترتكز الحملة على شعار: «اللي شايفه في المرايا.. مش كل الحكاية»، في رسالة واضحة بأن الندوب أو العلامات الظاهرة لا تعكس الحقيقة الكاملة للإنسان، بل تخفي وراءها قصصاً من الصبر والقوة والتحدي.
كما تعتمد الحملة على نشاط مكثف عبر مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال تقديم محتوى توعوي وقصص حقيقية لأشخاص تمكنوا من تجاوز آثار إصاباتهم وتحويلها إلى مصدر قوة، في محاولة لنشر ثقافة تقبل الآخر ومحاربة التنمر.
وتأتي «طيف» ضمن مشروعات التخرج لطلاب شعبة العلاقات العامة بكلية الآداب جامعة الزقازيق، في إطار توظيف مهارات الاتصال لخدمة قضايا مجتمعية مهمة، وتعزيز دور الشباب في نشر الوعي ودعم الفئات الأكثر احتياجًا للدمج داخل المجتمع.