تستمر حركة الشحن عبر مضيق هرمز في مواجهة قيود كبيرة، حيث أظهرت بيانات تتبع الملاحة عودة ناقلتين تحملان الغاز الطبيعي من قطر إلى نقطة الانطلاق دون عبور المضيق يوم الاثنين.
وكانت ناقلتا النفط “الرشيد” و”الظعاين” قد بقيتا قبالة السواحل القطرية منذ بداية النزاع، قبل أن تنطلقا يوم الأحد، بينما لا يزال السبب وراء عودتهما غير واضح.
من جانبه، منح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران مهلة حتى مساء الثلاثاء لإعادة فتح المضيق، مهدداً باتخاذ ضربات عقابية إذا لم يتم السماح بمرور السفن بحرية.
على صعيد آخر، تمكنت بعض ناقلات النفط من عبور المضيق، من بينها ناقلة النفط “أوشن ثاندر” المسجلة في تركيا، التي عبرت يوم الأحد متجهة إلى ماليزيا، لتكون ثالث سفينة تركية تغادر الخليج منذ بدء النزاع، وفق وزارة النقل التركية.
وتشير بيانات تتبع الملاحة البحرية إلى مرور حوالي 5% فقط من حجم الشحن المعتاد قبل اندلاع الحرب عبر المضيق. ووفقاً لشركة “ويندوارد”، سجل يوم السبت نحو 20 عبوراً، منها 14 سفينة غادرت الخليج باتجاه الخارج.
وأضافت الشركة أن السفن الداخلة إلى الخليج شملت سفينتين ترفعان العلم الإيراني ولم تكونا محمّلتين بالنفط.
كما أوضحت الشركة أن نحو ثلثي النفط الذي غادر الخليج في الأسبوع المنتهي يوم السبت كان متجهاً إلى الصين.
في الوقت نفسه، أجرت باكستان والهند مفاوضات مع إيران لضمان مرور بعض سفنها التي ترفع أعلامهما، فيما أفادت وكالة الأنباء الإيرانية شبه الرسمية “تسنيم” بأن العراق استُثني من القيود.
وأوضحت الوكالة أن دولاً مثل الصين والهند وباكستان وتركيا تمكنت من تأمين مرور بعض سفنها عبر المضيق من خلال مفاوضات مباشرة.
وتشير التقارير إلى أن إيران تتقاضى ما يصل إلى مليوني دولار أمريكي عن كل سفينة تمر عبر مضيق هرمز، مع عدم وضوح ما إذا كان أي من مشغلي السفن قد دفع هذا المبلغ حتى الآن.