كتب : علي سلطان
في تطور لافت قد يعيد رسم ملامح المشهد في الشرق الأوسط، كشفت وكالة رويترز عن تحركات دبلوماسية مكثفة تتعلق بخطة جديدة تستهدف إنهاء الأعمال القتالية بين إيران والولايات المتحدة.
وبحسب ما نقلته الوكالة عن مصدر مطلع، فإن المقترح المطروح يعتمد على مسارين متتاليين، يبدأ بوقف فوري لإطلاق النار، كخطوة أولى لتهدئة الأوضاع، يعقبها الدخول في مفاوضات أوسع للوصول إلى اتفاق نهائي وشامل.
ماذا تتضمن الخطة؟
المعلومات المتداولة تشير إلى أن المرحلة الثانية من الاتفاق تحمل بنودًا أكثر حساسية، من أبرزها:
تخلي إيران عن برنامجها المرتبط بالأسلحة النووية
رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها
الإفراج عن الأصول المالية المجمدة
توقيت حاسم
التقارير ترجّح أن حسم الموقف من هذه الخطة قد يتم خلال ساعات، وهو ما يضع المنطقة أمام لحظة فارقة، إما نحو التهدئة أو استمرار التوتر.
لماذا هذه الخطة مهمة؟
أي اتفاق محتمل بين واشنطن وطهران لن يكون مجرد تهدئة عابرة، بل قد ينعكس على عدة ملفات إقليمية، منها:
استقرار أسواق الطاقة
خفض حدة التوترات العسكرية
إعادة ترتيب التحالفات في المنطقة
المشهد الآن
حتى اللحظة، لا يوجد تأكيد رسمي من الطرفين بشأن القبول النهائي، لكن تسارع التسريبات والتقارير الدولية يعكس وجود تحركات جدية خلف الكواليس.
في ظل هذه المعطيات، يترقب العالم ما ستسفر عنه الساعات المقبلة، خاصة أن أي خطوة نحو الاتفاق قد تعني بداية مرحلة جديدة أقل توترًا في واحدة من أكثر مناطق العالم اشتعالًا.