كتب : علي سلطان
سادت حالة من التباين على أداء أسواق المال العربية مع انطلاق تعاملات الأسبوع، في ظل التوترات الجيوسياسية المتصاعدة، حيث انقسمت البورصات بين مكاسب قوية وخسائر متفاوتة، وسط ترقب المستثمرين لتداعيات الأوضاع الإقليمية.
مصر تقفز بقوة
سجلت البورصة المصرية أداءً لافتًا، بعدما حققت مكاسب ضخمة في القيمة السوقية تجاوزت 50 مليار جنيه، مدفوعة بعمليات شراء من المؤسسات الأجنبية والعربية، إلى جانب نشاط ملحوظ للمستثمرين الأفراد.
وارتفعت المؤشرات الرئيسية بشكل جماعي، في إشارة إلى ثقة نسبية في السوق رغم التحديات المحيطة.
السعودية وأداء متوازن
في السعودية، أنهى السوق تداولاته على ارتفاع طفيف، مع تحسن أداء عدد من الشركات، في وقت شهدت فيه السوق الموازية تراجعًا محدودًا، ما يعكس حالة من الحذر لدى المستثمرين.
مكاسب محدودة في عُمان والأردن
سجلت سلطنة عمان صعودًا طفيفًا في مؤشر سوق مسقط، رغم تراجع أحجام التداول، بينما واصلت الأردن تحقيق أداء إيجابي بدعم من قطاعي المال والخدمات، مع تحسن نسبي في حركة التداول.
خسائر في الخليج
على الجانب الآخر، تعرضت قطر لضغوط بيعية أدت إلى تراجع مؤشرها الرئيسي، كما سجلت الكويت انخفاضًا في معظم مؤشراتها، في حين أغلقت البحرين على تراجع متأثرة بهبوط قطاعات رئيسية.
ترقب وقلق في الأسواق
ويرى محللون أن هذا الأداء المتباين يعكس حالة من الترقب والحذر، في ظل استمرار التوترات السياسية وتأثيرها المحتمل على الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة، وهو ما يدفع المستثمرين لاتخاذ قرارات أكثر تحفظًا خلال الفترة الحالية.
في المقابل، شهدت الإمارات العربية المتحدة توقف التداولات بسبب عطلة رسمية، على أن تعود الأسواق للعمل وسط توقعات بمزيد من التقلبات.