كتب : علي سلطان
تحولت رحلة هجرة غير شرعية إلى كارثة إنسانية جديدة في عرض البحر الأبيض المتوسط، بعدما غرق قارب كان يقل عشرات المهاجرين في طريقهم من ليبيا نحو السواحل الأوروبية.
ووفقًا لمنظمات إنقاذ، بينها Sea-Watch وMediterranea Saving Humans، تمكنت سفينتان تجاريتان من انتشال جثتين وإنقاذ 32 شخصًا من المياه، بعد انقلاب القارب في ظروف بحرية صعبة.
الناجون رووا تفاصيل صادمة، مؤكدين أن القارب كان يحمل نحو 105 أشخاص، وأن 71 منهم ما زالوا في عداد المفقودين، في واحدة من أكثر الحوادث مأساوية منذ بداية العام.
وتم نقل الناجين إلى زورق تابع لخفر السواحل، قبل وصولهم إلى جزيرة لامبيدوزا، التي تعد نقطة الوصول الرئيسية للمهاجرين القادمين عبر البحر المتوسط إلى إيطاليا.
الحادث وقع تزامنًا مع عطلة عيد الفصح، وهو ما أضفى طابعًا إنسانيًا مؤلمًا على المأساة، خاصة مع تداول مقاطع فيديو تُظهر ناجين يتمسكون بحطام قارب مقلوب وسط أمواج مضطربة.
ويأتي ذلك في ظل استمرار المخاطر التي تواجه المهاجرين في هذا المسار البحري الخطير، حيث تشير تقديرات المنظمة الدولية للهجرة إلى وفاة مئات الأشخاص منذ بداية العام أثناء محاولات العبور، ما يعيد تسليط الضوء على أزمة الهجرة غير النظامية والتحديات الإنسانية المرتبطة بها.
