كتب : علي سلطان
شهدت منطقة مصر الجديدة، وتحديدًا محيط الميرلاند، أجواءً حيوية ومليئة بالطاقة الإيجابية، مع انطلاق النسخة الثالثة من رالي «الحركة بركة»، الذي جمع نحو 3 آلاف من كبار السن في تجربة رياضية وإنسانية مميزة، تؤكد أن العمر مجرد رقم.
وخلال الفعالية، لعب الهلال الأحمر المصري دورًا محوريًا في تأمين المشاركين طبيًا، حيث دفع بعدد من فرق الاستجابة السريعة المدربة على التعامل مع مختلف الحالات الطارئة، إلى جانب طاقم طبي متكامل من الأطباء وهيئة التمريض.
الرالي الذي نظمته مؤسسة جولدن ييرز للتنمية المجتمعية، وجاء تحت رعاية وزارة التضامن الاجتماعي، لم يكن مجرد حدث رياضي، بل رسالة مجتمعية تدعو إلى تعزيز النشاط البدني لكبار السن، وتشجيعهم على تبني أسلوب حياة صحي ونشط.
ومع انطلاق السباق، انتشرت فرق المتطوعين التابعة للهلال الأحمر في نقاط البداية والنهاية، مزودين بكافة التجهيزات الطبية، بما في ذلك سيارات الإسعاف والمعدات اللازمة للتعامل الفوري مع أي طارئ، وهو ما ساهم في خروج الحدث بصورة آمنة ومنظمة.
ويعكس هذا الوجود المكثف للهلال الأحمر التزامه المستمر بدعم الفعاليات الجماهيرية، ودوره الحيوي كأحد الأذرع المساندة للدولة، خاصة في المناسبات التي تشهد تجمعات كبيرة، حيث تكون سرعة الاستجابة عنصرًا حاسمًا في الحفاظ على سلامة المشاركين.
الرالي في نسخته الثالثة لم يقتصر على المنافسة فقط، بل تحول إلى منصة إنسانية واجتماعية، تجمع بين الرياضة والرعاية، وتبرز أهمية الشراكة بين مؤسسات المجتمع المدني والجهات الحكومية في خدمة مختلف فئات المجتمع، وعلى رأسهم كبار السن.
