كتب : علي سلطان
في ظل التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط، سلطت خبيرة الطاقة، منال متولي، الضوء على مستقبل أسواق الطاقة، مؤكدة أن مصير السوق العالمي لا يزال مرتبطًا بانتهاء الصراع الإيراني الحالي وإعادة تأهيل البنية التحتية المتضررة.
وأوضحت متولي في تصريحات خاصة لـ”نيوز رووم” أن أي تعطيل طويل لمضيق هرمز قد يخلق موجة من التداعيات الاقتصادية الحادة على المستوى العالمي، مشيرة إلى أن الدول التي تعتمد بشكل كبير على الإمدادات الواردة عبر المضيق، مثل الصين واليابان والهند، تواجه مخاطر كبيرة مع أي توقف طويل للإمدادات.
كما لفتت إلى أن الأزمة الحالية تفرز حالة مزدوجة من المستفيد والمتضرر، حيث قد تحقق بعض الدول مكاسب قصيرة المدى نتيجة ارتفاع الأسعار، لكن في المقابل ستتكبد خسائر اقتصادية على المدى الطويل، خصوصًا مع ارتفاع تكلفة البحث عن بدائل استراتيجية للطاقة.
وأشارت خبيرة الطاقة إلى أن الأسواق قد تشهد استقرارًا نسبيًا بمجرد إعادة تشغيل المنشآت النفطية المتضررة، مؤكدة أن حجم الخسائر في البنية التحتية للنفط سيكون العامل الأهم في تحديد ملامح المرحلة المقبلة، خاصة في ظل اعتماد العديد من الدول على احتياطيات محدودة تكفي لأسابيع قليلة فقط.
خلاصة التحليل:
السيناريوهات المستقبلية لسوق الطاقة مرتبطة بشكل مباشر بسرعة حل الأزمة الإيرانية وإعادة تشغيل المضائق والمصافي المتضررة، وهو ما يجعل الوقت عاملًا حاسمًا في استقرار الأسعار والتوازن بين القوى العالمية في سوق النفط والطاقة.