تشهد أروقة صنع القرار في البيت الأبيض نقاشًا متصاعدًا حول آليات إنهاء المواجهة مع إيران، في ظل ضغوط سياسية واقتصادية متزايدة.
وتواجه إدارة الرئيس دونالد ترامب مرحلة معقدة، خاصة مع تغيّر المعطيات الميدانية بشكل لا يتوافق كليًا مع التقديرات الأولية.
واحدة من أعقد مراحلها منذ بداية التصعيد مع طهران، خاصة مع تغيّر الوقائع الميدانية بشكل لا يتماشى تمامًا مع التقديرات الأولية.
ووفقًا لتقارير مجلة تايم، تقف القيادة الأمريكية أمام خيارين رئيسيين:
الاستمرار في التصعيد لتحقيق مكاسب عسكرية واضحة، أو التوجه نحو انسحاب تدريجي يحدّ من الخسائر مع الحفاظ على صورة “الإنجاز”.
حاول ترامب التوفيق بين المسارين، إذ:
أشار إلى اقتراب نهاية العمليات العسكرية.
لوّح بإمكانية تصعيد قوي خلال الأسابيع المقبلة.
وذكر في مقابلة أن طهران “تسعى لاتفاق”، في إشارة إلى احتمال فتح باب التفاوض رغم استمرار القتال.
رد إيراني غير متوقع :
تفيد التقارير بأن الرد الإيراني جاء أوسع مما توقعته واشنطن، حيث شمل:
استهداف قواعد أمريكية في العراق وسوريا.
ضرب مواقع داخل إسرائيل :
مهاجمة منشآت في دول خليجية
وهو ما شكّل مفاجأة لوزير الدفاع الأمريكي، الذي كان يتوقع ردًا محدودًا، بحسب التقارير.
في المقابل، نفى البنتاجون عنصر المفاجأة، مؤكدًا جاهزيته لكافة السيناريوهات.
تفوق عسكري… دون تحقيق الأهداف الكبرى
تشير تقديرات البنتاجون إلى تحقيق نتائج عسكرية ملموسة، من بينها:
تدمير أو إضعاف نحو 90% من القدرات الصاروخية.
تحييد 70% من منصات الإطلاق.
تدمير أكثر من 150 سفينة حربية.
الاستراتيجية الأكبر بعيدة المنال، مثل:
القضاء الكامل على البرنامج النووي.
إنهاء القدرات العسكرية بعيدة المدى.
إحداث تغيير سياسي داخلي سريع.
إدارة الحرب بعقلية الصفقات.
أوضح المبعوث الأمريكي أن نهج ترامب يعتمد على إبقاء عدة.
خيارات مفتوحة، وهو ما يفسر:
التحرك التدريجي بدل الحسم السريع.
السعي لإيجاد مخرج في كل مرحلة.
تجنب الإغلاق الكامل لمسارات التفاوض.
لكن هذا الأسلوب يحمل مخاطر، إذ قد يؤدي التصعيد إلى تقليص فرص الخروج بدل توسيعها.
مضيق هرمز… نقطة الضغط الأخطر
أدى إغلاق مضيق هرمز إلى:
صدمة في أسواق الطاقة العالمية.
ارتفاع كبير في أسعار النفط.
ضغوط اقتصادية داخلية على الإدارة الأمريكية.
وفي هذا السياق، حاول ترامب تبرير هذه التكاليف باعتبارها “ثمناً مؤقتاً” لتحقيق أهداف أكبر.