كتب: علي سلطان
شهدت إحدى المدن الصناعية في روسيا حادثًا مأساويًا، بعدما وقع انفجار قوي داخل مصنع ضخم تابع لشركة سيبور، ما أسفر عن سقوط ضحايا وإصابات بالعشرات.
وبحسب ما أعلنته الشركة، فإن الحادث وقع داخل منشأة “نيجنيكامسك نيفتيخيم”، وهي واحدة من أكبر وحدات إنتاج المطاط الصناعي والبلاستيك، حيث تسبب خلل مفاجئ في أحد المعدات بحدوث انفجار لخليط من الغازات داخل خط الإنتاج، أعقبه اندلاع حريق واسع داخل الموقع.
وأسفر الحادث عن مصرع شخصين، بينما أُصيب 72 آخرون بإصابات متفاوتة، نُقلوا على إثرها إلى المستشفيات لتلقي الرعاية الطبية، فيما دفعت السلطات بفرق الإطفاء والطوارئ للسيطرة على النيران ومنع امتدادها إلى باقي أجزاء المصنع.
الانفجار أثار حالة من القلق في الأوساط الصناعية، خاصة أن المصنع يُعد من الركائز الأساسية في قطاع البتروكيماويات، ويغذي العديد من الصناعات داخل وخارج البلاد.
وفي الوقت نفسه، بدأت الجهات المختصة تحقيقًا عاجلًا للوقوف على أسباب الحادث بدقة، وتحديد مدى الالتزام بإجراءات السلامة المهنية داخل المنشأة، وسط تساؤلات حول كفاءة أنظمة التشغيل والصيانة في مثل هذه المواقع الحيوية.
وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة أهمية معايير الأمان الصناعي، خصوصًا في المنشآت التي تتعامل مع مواد شديدة الخطورة، حيث يمكن لأي خلل بسيط أن يتحول إلى كارثة واسعة النطاق