كتب : علي سلطان
أثار تصريح متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، منسوب إلى وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، موجة واسعة من الغضب والجدل، بعدما تضمن عبارات حادة تتعلق بالأمهات الفلسطينيات ومصير أبنائهن.
الاقتباس المنتشر، الذي يتم تداوله بكثافة عبر منصات مثل فيسبوك وتويتر، يتضمن صياغة شديدة القسوة، ما دفع العديد من المستخدمين للتفاعل معه بين الاستنكار والتصديق، في ظل التوترات السياسية والأمنية المستمرة في المنطقة.
لكن بالعودة إلى المصادر الإعلامية الموثوقة، لا يظهر حتى الآن أي دليل واضح يؤكد صدور هذا التصريح بالنص المتداول. وهو ما يطرح تساؤلات حول دقة ما يتم تداوله، خاصة في ظل سرعة انتشار الأخبار غير الموثقة عبر السوشيال ميديا.
ويُعرف بن غفير بمواقفه المتشددة، خصوصًا فيما يتعلق بدعمه لسياسات أكثر صرامة تجاه الفلسطينيين، بما في ذلك تأييده لقوانين تتعلق بعقوبات قاسية على الأسرى. ومع ذلك، فإن الصياغات المتداولة مؤخرًا تبدو أقرب إلى إعادة صياغة أو تضخيم لمواقف سياسية، وليست اقتباسًا مباشرًا موثقًا.
خبراء إعلاميون حذروا من خطورة تداول مثل هذه التصريحات دون تحقق، مؤكدين أن الأخبار المفبركة أو المحرفة قد تساهم في تأجيج المشاعر وزيادة التوتر، خاصة في أوقات الأزمات.
في النهاية، تبقى المسؤولية على المستخدم في التحقق من مصدر أي تصريح قبل نشره، والاعتماد على وسائل إعلام موثوقة، لتجنب الوقوع في فخ الأخبار المضللة التي تنتشر بسرعة أكبر من الحقيقة نفسها.