كتب : علي سلطان
في تصعيد جديد يرفع مستوى التوتر في المنطقة، أعلن الجيش الإيراني تنفيذ هجوم بطائرات مسيّرة استهدف مواقع وصفها بـ”الحساسة” داخل إسرائيل، من بينها مركز يُعتقد أنه مرتبط بتطوير أنظمة دفاعية.
ووفقًا للبيان الإيراني، فإن الضربات طالت مواقع في تل أبيب ومدينة نوف هجليل، مؤكدًا أن العملية تأتي ضمن الرد على التحركات العسكرية الأخيرة في المنطقة.
اللافت في الإعلان الإيراني هو التركيز على “مراكز التصنيع والتطوير الدفاعي”، ما يشير إلى محاولة استهداف البنية التكنولوجية والعسكرية، وليس فقط المواقع التقليدية.
في المقابل، لم يصدر حتى الآن تأكيد رسمي إسرائيلي بنفس التفاصيل، بينما اكتفت وسائل إعلام عبرية بالإشارة إلى رصد هجمات بطائرات مسيّرة واعتراض بعضها، مع وقوع انفجارات في مناطق متفرقة.
ماذا يعني هذا التصعيد؟
الضربة – في حال تأكدت تفاصيلها – تعكس تحولًا في طبيعة المواجهة، حيث لم تعد تقتصر على ضربات محدودة، بل تمتد إلى عمق استراتيجي داخل المدن الإسرائيلية، خاصة تلك المرتبطة بالصناعات الدفاعية.
كما أن استخدام الطائرات المسيّرة يعكس تطورًا في التكتيكات العسكرية الإيرانية، وقدرتها على الوصول لأهداف بعيدة بدقة نسبية.
مشهد ضبابي ومعلومات متضاربة
حتى الآن، تبقى بعض تفاصيل الهجوم غير مؤكدة من مصادر دولية كبرى، وهو ما يفتح الباب أمام احتمالات التهويل أو الحرب الإعلامية المتبادلة بين الطرفين.
لكن المؤكد أن المنطقة تدخل مرحلة أكثر حساسية، مع استمرار تبادل الرسائل العسكرية بشكل مباشر وغير مسبوق.