كتب علي سلطان
في مشهد يتكرر يومًا بعد يوم، لكن بزخم أكبر وتأثير أعمق، تواصل مصر إرسال رسائل الدعم الإنساني إلى قطاع غزة، حيث انطلقت فجر اليوم قافلة «زاد العزة» رقم 167، محملة بآلاف الأطنان من المساعدات التي تستهدف دعم المدنيين في ظل الأوضاع الصعبة داخل القطاع.
القافلة الجديدة جاءت بحمولة ضخمة تجاوزت 2,980 طنًا من الإمدادات المتنوعة، ما يعكس حجم الجهد المبذول لتلبية الاحتياجات المتزايدة. وتوزعت هذه المساعدات بين سلال غذائية لتأمين الاحتياجات اليومية، ومستلزمات طبية وأدوية لدعم المنظومة الصحية، إلى جانب كميات كبيرة من الوقود اللازم لتشغيل المستشفيات والمرافق الحيوية.
ولم تغفل القافلة جانب الإيواء، حيث تم توفير مئات الخيام لتخفيف معاناة الأسر التي فقدت مساكنها، في ظل ظروف إنسانية معقدة تتطلب تدخلًا عاجلًا ومستمرًا.
وعلى صعيد متصل، يواصل العمل الإنساني زخمه عند معبر رفح من الجانب المصري، حيث تم استقبال دفعة جديدة من الجرحى والمصابين الفلسطينيين، مع تقديم الدعم الطبي واللوجستي الكامل لهم ولمرافقيهم، بما يضمن سرعة التعامل مع الحالات وتخفيف معاناتهم.
كما تشمل الجهود المستمرة تقديم خدمات إنسانية متكاملة، من توزيع وجبات غذائية جاهزة، إلى توفير الملابس ومستلزمات النظافة الشخصية، بالإضافة إلى تجهيز «حقائب العودة» التي تُسلم للعائدين إلى القطاع لمساعدتهم على استئناف حياتهم اليومية.
هذا الحراك الإنساني المتواصل يعكس منظومة عمل متكاملة تعمل بلا توقف، مدعومة بآلاف المتطوعين، لضمان استمرار تدفق المساعدات وتقديم الدعم في توقيت حرج، لتبقى القوافل المصرية واحدة من أبرز خطوط الإغاثة الداعمة لغزة في هذه المرحلة.
