كتب : علي سلطان
شهد مطار بالم بيتش الدولي حالة استنفار أمني غير متوقعة، اليوم الأحد، بعد رصد طائرة مسيّرة اخترقت المجال الجوي القريب من المطار، في توقيت حساس تزامن مع وجود الطائرة الرئاسية الأمريكية على المدرج.
الواقعة دفعت السلطات إلى التحرك بسرعة، حيث تم فرض حظر مؤقت على حركة الإقلاع والهبوط كإجراء احترازي، مع توجيه مروحيات أمنية لتمشيط المنطقة وتحديد مصدر الطائرة المسيّرة التي اقتربت بشكل خطير من نطاق الطيران المحظور.
وجاءت هذه التطورات قبل وقت قصير من الموعد المقرر لإقلاع طائرة “إير فورس ون”، التي كانت تقل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والذي كان يقضي عطلة نهاية الأسبوع في منتجع مار-أ-لاغو القريب.
وبحسب ما تم تداوله، فإن أحد طياري شركة دلتا أبلغ الركاب بوجود “توقف أرضي” مفاجئ نتيجة تهديد جوي محتمل، ما تسبب في تأخير عدد من الرحلات لحين التأكد من خلو الأجواء من أي مخاطر.
ورغم عدم صدور بيان رسمي يؤكد وجود محاولة استهداف مباشرة، فإن حساسية التوقيت وموقع الحادث، بالتزامن مع وجود الطائرة الرئاسية، أثارا تساؤلات واسعة حول طبيعة الواقعة، وما إذا كانت مجرد مخالفة جوية أم تهديدًا أمنيًا محتملاً.
السلطات الأمريكية تواصل التحقيق في ملابسات الحادث، وسط تشديد الإجراءات الأمنية في محيط المطار، لضمان سلامة الملاحة الجوية ومنع تكرار مثل هذه الوقائع التي قد تحمل مخاطر كبيرة.