كتب : علي سلطان
أثار قرار الشرطة الإسرائيلية بمنع بطريرك اللاتين في القدس من دخول كنيسة القيامة خلال احتفالات أحد الشعانين موجة انتقادات دولية، كان أبرزها موقف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي وصف الخطوة بأنها مقلقة وتمس بحرية ممارسة الشعائر الدينية.
وأكد ماكرون أن ما حدث لا ينسجم مع مبادئ حرية العبادة التي يجب أن تُصان في مدينة ذات رمزية دينية عالمية مثل القدس، مشددًا على ضرورة ضمان حق جميع أتباع الديانات في أداء طقوسهم دون قيود أو تدخلات.
وجاءت هذه التصريحات في أعقاب منع بطريرك اللاتين من الوصول إلى كنيسة القيامة، أحد أهم المواقع المقدسة لدى المسيحيين، في وقت يشهد عادة توافد آلاف المصلين للاحتفال بهذه المناسبة الدينية.
ويرى مراقبون أن هذه الواقعة قد تزيد من حدة التوترات في المدينة، خاصة في ظل حساسية الوضع الديني والتاريخي فيها، حيث تمثل القدس نقطة التقاء للديانات السماوية الثلاث، ما يجعل أي قيود على الشعائر الدينية محل تدقيق وانتقاد دولي واسع.
وفي ختام موقفه، دعا الرئيس الفرنسي إلى احترام الوضع القائم في الأماكن المقدسة، والعمل على حماية حرية العبادة باعتبارها حقًا أساسيًا لا يمكن التنازل عنه، مؤكدًا أن الحفاظ على هذا الحق يعد ضرورة لضمان الاستقرار والتعايش في المدينة.