نهال يونس
في ضربة أمنية جديدة ضمن جهود تفكيك الشبكات الإرهابية، أعلنت الأجهزة الأمنية ضبط القيادي بحركة «حسم» الإرهابية، علي محمود محمد عبد الونيس، بعد تتبع دقيق لتحركاته، لتتكشف خلال التحقيقات معه تفاصيل مخططات عدائية استهدفت زعزعة استقرار الدولة.
وكشفت اعترافات المتهم تورطه في محاولات فاشلة لتنفيذ عمليات نوعية، كان أبرزها استهداف الطائرة الرئاسية، إلى جانب التخطيط لاستهداف عدد من كبار المسؤولين، من بينهم مساعد وزير الداخلية ووزير البترول، إلا أن الأجهزة الأمنية نجحت في إحباط تلك المخططات قبل تنفيذها.
وأقر المتهم خلال التحقيقات بتلقيه تدريبات متقدمة على استخدام الصواريخ داخل قطاع غزة، كما اعترف بدوره في تأسيس ما يسمى بـ”الظهير الميداني” لحركة «حسم»، حيث عمل على استقطاب عناصر شابة من داخل البلاد وخارجها للانضمام إلى الأنشطة المسلحة، فضلًا عن تبنيه أفكارًا تستهدف توحيد عناصر الحركة لتنفيذ عمليات عدائية ضد الدولة.
وفي سياق متصل، أوضحت المعلومات أن من بين العناصر التي تم الدفع بها لتنفيذ المخطط داخل البلاد كلًّا من أحمد محمد عبدالرازق أحمد غنيم، وإيهاب عبداللطيف محمد عبدالقادر.
وفي 7 يوليو 2025، نجحت القوات الأمنية في تحديد مكان اختبائهما بمحافظة الجيزة، حيث تم مداهمة الموقع، ووقع تبادل لإطلاق النار أسفر عن مصرعهما، واستشهاد أحد المواطنين، إلى جانب إصابة ضابط أثناء تنفيذ العملية.
وأكدت الأجهزة الأمنية استمرار جهودها في ملاحقة العناصر المتورطة في تلك المخططات، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتجفيف منابع الإرهاب والحفاظ على أمن واستقرار البلاد.