وسط محاولات التوصل إلى حل لإنهاء الحرب المستمرة في الشرق الأوسط، أعلنت إسرائيل اليوم تنفيذ ضربات جديدة على أهداف في إيران، بينما رد الحرس الثوري الإيراني بإجراءات عسكرية.
هجمات إسرائيلية واسعة
أفاد متحدث باسم الجيش الإسرائيلي بأن الطيران شن خلال الليل موجة هجمات واسعة في طهران، استهدفت عشرات المصانع العسكرية، مواقع إطلاق الصواريخ، وقواعد الجنود المنتشرين ضمن منظومة الصواريخ.
وأشار المتحدث إلى أن الهجمات، التي نفذت بتنسيق مع مديرية الاستخبارات، أدت إلى تدمير قدرات إنتاجية للنظام الإيراني المستهدفة.
مواقع متعددة تشمل:
قاعدة لتدريب الجنود وتخزين منظومات صواريخ موجهة للطائرات.
موقع لتطوير المكونات الأساسية للصواريخ الباليستية.
مواقع لإنتاج بطاريات الأسلحة وأسلحة الحرس الثوري.
وأضاف أن العمليات الإسرائيلية مستمرة بهدف الحد من قدرة إيران على إطلاق الصواريخ باتجاه الأراضي الإسرائيلية.
الحرس الثوري يرد ومضيق هرمز مغلق
من جهتها، أفادت وسائل الإعلام الإيرانية بأن قاعدة للحرس الثوري في بوشهر تعرضت للقصف، إضافة إلى موقع قرب مصفاة عبادان جنوب غرب الأهواز.
وأكد الحرس الثوري أن مضيق هرمز مغلق، محذّرًا أي سفينة من محاولة العبور، وقال:
“يُمنع مرور أي سفينة من وإلى موانئ الدول الحليفة لأعدائنا عبر أي ممر”.
وأشار إلى أن ثلاث سفن حاولت عبور المضيق بعد الحصول على تصاريح، لكن تم منعها بعد تحذيرات بحرية الحرس، مدعيًا أن محاولاتها جاءت بناءً على تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول فتح المضيق.
تحذيرات دولية واستمرار الحرب
وسط هذه التوترات، حذرت منظمة الصحة العالمية من اضطرابات محتملة في سلاسل التوريد نتيجة توقف حركة الطيران، مؤكدة أن هذه الاضطرابات تشكل تحديات غير مسبوقة.
ولا تزال الحرب، التي اندلعت أواخر الشهر الماضي، مستمرة مع تبادل الضربات بين إسرائيل وإيران، فيما منح الرئيس الأميركي دونالد ترامب مهلة لطهران حتى السادس من أبريل للتوصل إلى اتفاق لإنهاء النزاع.