في تطور لافت يعكس حجم الضغوط المتزايدة داخل المؤسسة العسكرية، كشفت تقارير إعلامية عن تحذيرات حادة أطلقها رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أيال زامير، بشأن الوضع الحالي للقوات في ظل التوترات المستمرة مع إيران وحزب الله في لبنان.
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام عبرية، فإن زامير حذر خلال اجتماع مغلق مع المجلس الوزاري المصغر من أن الجيش يواجه ضغوطًا غير مسبوقة قد تدفعه نحو حالة من التراجع الداخلي، خاصة مع استمرار العمليات العسكرية وتعدد الجبهات.
أزمة تتصاعد من الداخل
تشير التصريحات إلى وجود أزمة متراكمة تتعلق بنقص واضح في أعداد المقاتلين، وهو ما يضع عبئًا متزايدًا على قوات الاحتياط التي باتت، وفق التحذيرات، غير قادرة على الاستمرار بنفس الوتيرة لفترات طويلة.
كما انتقد رئيس الأركان غياب قرارات حاسمة من الحكومة تتعلق بتنظيم عملية التجنيد، خاصة ما يتعلق بإدماج فئات جديدة، إلى جانب عدم تعديل القوانين الخاصة بالخدمة العسكرية، وهو ما ساهم في تعميق الأزمة.
“أعلام حمراء” داخل المؤسسة العسكرية
وفي تعبير لافت عن خطورة الوضع، أشار زامير إلى رفع “10 أعلام حمراء”، في إشارة إلى وجود مؤشرات مقلقة داخل الجيش، تعكس حجم التحديات التي تواجهه في ظل استمرار التوترات الإقليمية.
تداعيات محتملة
يرى مراقبون أن استمرار هذه الأزمة دون حلول سريعة قد ينعكس بشكل مباشر على جاهزية الجيش في التعامل مع التحديات الأمنية، خاصة مع تصاعد التوتر في أكثر من جبهة، وهو ما يزيد من أهمية اتخاذ قرارات عاجلة لمعالجة الوضع.