أعلنت إدارة مهرجان العودة السينمائي الدولي إطلاق اسم المخرج الراحل داوود عبدالسيد على جائزة “مفتاح العودة” لأفضل إخراج، تقديرًا لإسهاماته الكبيرة في مسيرة السينما العربية والمصرية.
وتنطلق الدورة العاشرة للمهرجان تحت شعار “انتظار العودة”، وتحمل اسم الفنان والمخرج الراحل محمد بكري، بتنظيم ملتقى الفيلم الفلسطيني وبالتعاون مع وزارة الثقافة الفلسطينية، وبدعم من شركاء محليين ودوليين، بينهم حملة التضامن مع الشعب الفلسطيني “شيفيلد”، ومؤسسة العودة للثقافة والفنون، وقناة طلائع فلسطين في غزة، والاتحاد العام للمرأة الفلسطينية.
وفي سياق المشاركة الأكاديمية، عرضت كلية الإعلام بجامعة بني سويف فيلمًا تسجيليًا بعنوان “من وتر إلى وطن” للمخرجة مريم حمدي، ضمن فئة الأفلام الوثائقية، في إطار دعم الجامعة لربط المناهج الأكاديمية بالتطبيق العملي.
وأكد الدكتور طارق علي، القائم بأعمال رئيس الجامعة، أن مشاركة الطلاب في المحافل السينمائية الدولية تعكس وعيهم بقضايا الهوية والانتماء، مضيفًا أن العمل الفني يربط بين الموسيقى كأداة تعبير إنساني وقضايا حق العودة والجذور الثقافية، ما يسهم في تنمية وعي قومي مستنير لدى الشباب.
وشددت الجامعة على فخرها بطلابها الذين يستخدمون مهاراتهم الفنية والإعلامية للتعبير عن قضايا الوطن، وتعزيز القيم الثقافية والهوية الوطنية من خلال أعمالهم السينمائية والإعلامية.