شهدت مناطق عدة شمال بيروت، من بينها مدينة جونية الساحلية التي عادة ما تُعتبر بعيدة عن أي نزاعات، انفجارات يوم الثلاثاء، وفق ما أفاد سكان ووسائل إعلام محلية.
ورجح مصدر عسكري أن تكون هذه الانفجارات ناجمة عن اعتراض صاروخ إيراني عنقودي.
وأظهرت لقطات مصوّرة من جونية تضرر أحد المباني نتيجة شظايا اخترقت جدرانه، وتحطم زجاج نوافذه، كما تَصدّع سور صغير مجاور له.
أشار سكان في مناطق شمال بيروت ذات الغالبية المسيحية إلى سماع دوي انفجارات متلاحقة لم يتضح سببها، مما أثار هلعاً بين السكان. وأظهرت مقاطع أخرى تصاعد دخان من عدة نقاط.
ورجّح مصدر عسكري لوكالة الأنباء الفرنسية أن الانفجارات ناتجة عن “صواريخ اعتراضية اعترضت صاروخاً إيرانياً عنقودياً، ما أدى إلى سقوط شظايا في مناطق مختلفة”، من دون تحديد الجهة المستهدفة أو من أطلق الصاروخ.
كما أفادت وسائل إعلام محلية بسماع أصوات انفجارات في مناطق جبلية شمال العاصمة، وهي مناطق لم تتأثر حتى الآن بالصراع بين حزب الله وإسرائيل، الذي يتركز على جنوب وشرق لبنان وضاحية بيروت الجنوبية، إضافة إلى بعض المناطق المحيطة بالعاصمة.
تداولت بعض المصادر أن إسرائيل اعترضت الصاروخ الإيراني، الذي يُقال إنه كان متوجهاً نحو “هدف أميركي” في لبنان، مع وجود تقديرات متباينة حول وجهته، بين قاعدة حامات الجوية، السفارة الأميركية في عوكر، أو حتى القاعدة البريطانية في قبرص.
وأوضحت وسائل إعلام لبنانية أن الأجهزة الأمنية ترجح أن الصاروخ كان يستهدف السفارة الأميركية وتم اعتراضه من قاعدة حامات الجوية.