في حي كرموز بالإسكندرية، شهدت شقة هادئة نهاية مأساوية لأسرية كانت تعيش بصمت بعيدًا عن أعين الجيران، حيث انتهت حياتهم بطريقة صادمة أذهلت المجتمع المحلي.
البداية من مكالمة
أفاد تحقيقات الأمن أن الأزمة بدأت بعد تلقي الأم اتصالًا من زوجها المقيم بالخارج يبلغها بالطلاق وتركها مع أبنائها، ما زاد الوضع صعوبة خاصة مع معاناتها من مرض مزمن. تقول إحدى الجارات: “كانت دايمًا بعيدة عن الناس، واضح إنها كانت متألمة ومش قادرة تتصرف”.
التخطيط للجريمة
بحسب اعترافات الابن الأكبر، اتفقت الأسرة على إنهاء حياتهم جميعًا هربًا من المرض والفقر، وهو ما لم يلحظه الجيران، إذ كانوا يصفون الأسرة بالهدوء والانضباط، وكان الابن الأكبر هو الوحيد الذي يتحرك خارج المنزل.
تفاصيل التنفيذ
التحقيقات الأولية أشارت إلى استخدام أدوات حادة في القتل، إلى جانب أسلوب الخنق باستخدام وسادة على بعض الضحايا، ما يعكس قسوة وتعقيد الجريمة أكثر مما بدا للوهلة الأولى.
اكتشاف الجريمة
كادت المأساة تبقى سرًا لولا تصرف الابن الأكبر الذي صعد إلى سطح العقار محاولًا الانتحار قبل تدخل الجيران، لتكتشف الشرطة جثث الأسرة التي كانت قد بدأت في التحلل.
مفاجآت التحقيق
ضبطت الشرطة 3 شفرات حلاقة ملوثة بالدماء، فيما تتضارب أقوال المتهم حول طريقة تنفيذ الجريمة. النيابة العامة أمرت باستعجال تقرير الطب الشرعي لتحديد سبب الوفاة بدقة، كما تم إجراء تحليل مخدرات للمتهم.
شهادات الجيران والجنازة
الجيران وصفوا الأسرة بالحسنة والأخلاق الطيبة رغم الظروف المعيشية الصعبة. وتم نقل الجثامين إلى المشرحة، وشيع الأهالي الضحايا وسط حالة من الحزن والذهول.
النيابة العامة قررت حبس المتهم على ذمة التحقيق، مع استمرار التحقيقات لكشف كافة ملابسات الجريمة.