كثّفت مصر تحركاتها الدبلوماسية خلال الساعات الأخيرة، حيث أكد وزير الخارجية بدر عبد العاطي ضرورة الإسراع في تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، باعتبارها خطوة أساسية لدعم الاستقرار في المنطقة.
وأشار الوزير إلى أهمية الالتزام بكافة البنود والاستحقاقات المرتبطة بهذه المرحلة، بما يضمن تحقيق تقدم فعلي على الأرض، خاصة في ظل التحديات المتزايدة التي تواجهها المنطقة.
وجاءت هذه التصريحات خلال اتصالات مكثفة أجراها مع مسؤولين فلسطينيين، من بينهم حسين الشيخ، حيث تم بحث آخر التطورات في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة، إلى جانب سبل تهدئة الأوضاع المتوترة.
وأعرب وزير الخارجية عن إدانة مصر الشديدة لتصاعد اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين، مؤكدًا أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي، وتعرقل أي جهود لتحقيق السلام.
كما شدد على ضرورة توفير الحماية الكاملة للمدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، مع التأكيد على أهمية العودة إلى المسار السياسي كخيار وحيد لتفادي المزيد من التصعيد.
وفي إطار التحركات الإقليمية، جددت مصر دعمها للحكومة العراقية في جهودها الرامية إلى تعزيز السيادة الوطنية والحفاظ على استقرار البلاد، مشيرًا إلى أهمية التنسيق المشترك لمواجهة التحديات الأمنية.
وأكد الوزير أن استمرار العمليات العسكرية في المنطقة قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة تمتد إلى نطاق أوسع، داعيًا جميع الأطراف إلى تغليب الحلول الدبلوماسية وتجنب الانزلاق نحو مزيد من التوتر.
كما تناولت الاتصالات الجارية سبل تنفيذ عدد من البنود المهمة في المرحلة المقبلة، من بينها نشر قوة دولية لتحقيق الاستقرار داخل قطاع غزة، وبدء عمل لجنة إدارة القطاع، تمهيدًا لعودة السلطة الفلسطينية لتولي مسؤولياتها بشكل كامل.