أعلن الجيش الإيراني عن أول استخدام عملي للطائرة المسيرة «آرش 2» في هجوم مباشر استهدف منشآت حساسة داخل إسرائيل، في خطوة تعتبر تصعيدًا نوعيًا في تكتيكات طهران العسكرية.
وأوضح مراسل قناة «الجزيرة»، عبد الفتاح فايد، أن هذه المسيرة تمتلك قدرة على اختراق الدفاعات الجوية والأرضية لمسافة تتجاوز 2000 كيلومتر، مشيرًا إلى أن الهجوم طال مطار بن غوريون في تل أبيب، ضمن عملية شاملة تضمنت صواريخ فرط صوتية وباليستية.
الرشقات الصاروخية والانتشار الميداني
وأشار المراسل إلى أن الضربات الإيرانية امتدت لتشمل مناطق النقب، وعراد، وديمونة، وبئر السبع، وصولًا إلى غلاف غزة، ما أوقع مناطق واسعة تحت تأثير الهجمات.
وأكد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، أن العملية تمثل مرحلة جديدة في قدرات إيران الصاروخية والمسيرات، مشددًا على أن منظومات الدفاع الإسرائيلية باتت غير قادرة على مواجهة التكنولوجيا الجديدة التي دخلت الخدمة فعليًا.
قدرات الطائرة المسيرة «آرش 2»
وأشار المتحدث باسم الجيش الإيراني، محمد أكرمي نيا، إلى أن «آرش 2» تتميز بصغر المقطع الراداري وسهولة تجاوز أنظمة الرادار المعادية، إضافة إلى قدرتها على التحليق المستمر وسرعة الإنتاج، ما يسمح بإطلاق أعداد كبيرة منها في أي وقت.
عملية استراتيجية واسعة باسم «الوعد الصادق 4»
كما أعلن مقر “خاتم الأنبياء” المركزي تنفيذ عملية هجومية استراتيجية شارك فيها الجيش والحرس الثوري معًا، مستهدفة البنية التحتية الحيوية لمطار بن جوريون، بما في ذلك مخازن الوقود ومراكز التزود، إلى جانب موجة من الصواريخ الدقيقة على قلب تل أبيب ومناطق ريشون لتسيون، في خطوة وصفت