الثلاثاء, 15 سبتمبر 2026

تجريبي

الثلاثاء, 15 سبتمبر 2026

«الأمل الأخير للعرب».. منى صفوان: المنطقة تنهار ومصر وحدها قادرة على التهدئة

في تصريحات حملت نبرة إنسانية مؤثرة، أكدت الكاتبة اليمنية منى صفوان أن مصر تمثل طوق النجاة الأخير للمنطقة العربية، في ظل ما تشهده من أزمات وصراعات ممتدة منذ سنوات.

وأشارت إلى أن الشعوب العربية التي عانت من تداعيات الحروب والانهيارات المتتالية منذ عام 2003، باتت تنظر إلى مصر باعتبارها مصدر الأمل والاستقرار، مؤكدة أن الأوضاع في عدد كبير من الدول العربية وصلت إلى مرحلة صعبة، ما يجعل التعويل على الدور المصري ضرورة وليس خيارًا.

وأضافت أن ما شهدته المنطقة من سقوط عواصم واضطرابات سياسية وأمنية، جعل من مصر الركيزة الأساسية التي يمكن الاعتماد عليها في استعادة التوازن، موضحة أن بقاء الدولة المصرية قوية يمثل ضمانة حقيقية لكافة الشعوب العربية في مواجهة التحديات الراهنة.

وفي سياق متصل، شددت على أن القاهرة تمتلك القدرة على لعب دور الوسيط الفاعل بين مختلف الأطراف المتصارعة، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، مؤكدة أن جميع القوى الدولية والإقليمية تضع ثقتها في الدور المصري لما يتمتع به من توازن وخبرة سياسية.

كما لفتت إلى أن مصر لا تعتمد فقط على علاقاتها المتشعبة، بل على ثقلها السياسي ومكانتها الدولية، وهو ما يمنحها القدرة على التأثير في مسارات الأزمات، وفتح قنوات الحوار بين الأطراف المختلفة.

واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تتطلب دورًا عقلانيًا قادرًا على احتواء التصعيد، مشيرة إلى أن مصر تظل الطرف الأقدر على قيادة جهود التهدئة في منطقة تشهد واحدة من أكثر الفترات اضطرابًا في تاريخها الحديث.

مقالات ذات صلة

معلومات أوضح.. قرارات أفضل: إندرايف تطور تجربة المستخدم عبر التطبيق

2 رسائل لتعزيز التعاون بين مصر ورومانيا في الإنتاج الحربي

2 رسائل لتعزيز التعاون بين مصر ورومانيا في الإنتاج الحربي

طارق حلمي يتابع انتظام الدراسة بمدارس العجوزة أول أيام العام الدراسي

السعودية توقف ضخ النفط عبر بترولاين احترازيًا

منال عوض تتابع تطوير فروع البيئة وتوجه بحصر أصول الوزارة ورفع كفاءة بيئة العمل

مع انطلاق العام الدراسي الجديد.. الأمين العام للمؤسسات التعليمية يصدر «ميثاق البيئة والمجتمع المدرسي الآمن»

حقيقة تصريحات وزيرة التنمية المحلية والبيئة بشأن قطع الأشجار

توسعة مطار القاهرة تستهدف رفع الطاقة الاستيعابية إلى 70 مليون راكب