ردت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين لافيت، بشكل حاد على رسالة استقالة مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب، جوزيف كينت، واصفةً محتواها بأنه يحتوي على “ادعاءات غير دقيقة”.
وأكدت أن الرئيس دونالد ترامب كان يمتلك أدلة قوية ومقنعة تفيد بأن إيران كانت تخطط لتنفيذ هجوم ضد الولايات المتحدة.
وأشارت لافيت إلى أن ادعاء كينت بأن إيران لم تكن تشكل تهديدًا وشيكًا “خطأ جسيم” يتكرر بين الديمقراطيين ووسائل الإعلام الليبرالية.
مؤكدة أن الأدلة التي دعمت القرار جُمعت من مصادر متعددة، وأن ترامب “لم يكن سيتخذ قرار نشر أصول عسكرية ضد دولة أجنبية بشكل عشوائي”.
ووصفَت لافيت إيران بأنها “أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم”، مضيفة أن طهران كانت تعمل على دمج صواريخها الباليستية مع قدراتها البحرية.
مما يمنحها القدرة على “احتجاز الولايات المتحدة وبقية العالم رهينة”، وكانت تسعى لاستخدام هذه الصواريخ كدرع لتحقيق تقدم نحو امتلاك سلاح نووي.
وأوضحت المتحدثة أن ترامب منح إيران، من خلال كبار مفاوضيه، “كل الفرص الممكنة” للتخلي عن طموحاتها النووية مقابل تخفيف العقوبات، وتوفير وقود نووي مجاني، وإقامة شراكات اقتصادية، إلا أن طهران “رفضت الالتزام بالسلام”.
وأشارت إلى أن قرار ترامب بالمشاركة في الهجوم مع إسرائيل جاء لحماية الأمن القومي الأمريكي، وهو ما أدى إلى إطلاق عملية “إيبيك فيوري”، التي وصفتها بأنها “ناجحة للغاية”.
وعن الاتهامات التي ساقها كينت بأن ترامب كان يتصرف تحت تأثير إسرائيل، وصفت لافيت هذه المزاعم بأنها “سخيفة ومهينة”، مؤكدة أن ترامب ظل ثابتًا لعقود في موقفه القائل إن إيران “يجب ألا تمتلك سلاحًا نوويًا على الإطلاق”.
وختمت بالقول: “بحكم متابعتي اليومية لآلية اتخاذ القرار لدى الرئيس ترامب، يمكنني التأكيد أنه يسعى دائمًا لما يخدم مصلحة الولايات المتحدة الأمريكية — لا شيء غير ذلك. أمريكا أولاً”.