شهدت منطقة الفجيرة للصناعات البترولية بالإمارات توقفًا جزئيًا على الأقل في عمليات تحميل النفط، اليوم الثلاثاء، بعد أن تسبب هجوم ثالث خلال أربعة أيام في اندلاع حريق بمحطة التصدير.
وفي الوقت نفسه، لا تزال أعمال حقل الغاز “شاه” متوقفة منذ الهجوم السابق.
وتزيد هذه الاضطرابات المتكررة من خطر انقطاع آخر منفذ لتصدير النفط في الإمارات عن الأسواق العالمية، ما قد يفاقم أزمة ارتفاع أسعار الطاقة.
وتتركز مراكز التصدير الأخرى داخل الخليج، الذي يسيطر عليه إيران عمليًا عبر مضيق هرمز، الممر المائي الحيوي بين إيران و سلطنة عُمان، والذي يمر عبره عادة نحو خُمس النفط العالمي.
وأشارت رويترز إلى أن إنتاج النفط الخام اليومي في الإمارات، ثالث أكبر دولة منتجة للنفط في أوبك، انخفض بأكثر من النصف منذ بدء الصراع، فيما أجبرت الظروف شركة النفط الوطنية “أدنوك” على إيقاف الإنتاج بشكل واسع.
وأكد مصدر مطلع أن تحميل خام شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) ما زال متوقفًا في الفجيرة، بينما تواصل المنطقة العمل بطاقة منخفضة.
وفق بيانات شركة كبلر المتخصصة في التجارة العالمية، حيث يعد الميناء منفذًا لأكثر من مليون برميل يوميًا من خام مربان.
وفي سياق متصل ، ذكرت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أن ناقلة أصيبت بمقذوف مجهول على بعد 23 ميلاً بحريًا شرق الفجيرة، ما أدى إلى أضرار هيكلية طفيفة.