أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم الثلاثاء 17 مارس، مقتل أمين مجلس الأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، مؤكّدًا أن العملية تأتي ضمن جهود إسرائيل لممارسة ضغوط استراتيجية على إيران.
وقال كاتس إن العملية تهدف إلى “إعادة إيران عشرات السنوات إلى الوراء”، مضيفًا أن الجيش الإسرائيلي، بتوجيه منه وبالتنسيق مع رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، سيواصل استهداف قيادات النظام الإيراني.
وفي سياق متصل ، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ ضربة جوية دقيقة داخل طهران أسفرت عن مقتل غلام رضا سليماني، قائد قوات الباسيج خلال السنوات الست الماضية.
وأكد الجيش أن العملية استندت إلى معلومات استخباراتية دقيقة واستهدفت موقعًا محددًا داخل العاصمة.
يأتي ذلك في ظل استمرار الضربات المتبادلة بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة، وإيران من جهة أخرى، والتي بدأت في 28 فبراير، وأسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين ومقتل عدد من القادة الإيرانيين.
وتجري هذه العمليات رغم المفاوضات النووية بين واشنطن وطهران، التي شهدت آخر جولة لها في 26 فبراير في جنيف.