كشفت المتحدثة الرسمية للبيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن القوات الأمريكية شنت ضربات على أكثر من 7 آلاف هدف داخل إيران منذ بدء التوترات العسكرية في 28 فبراير الماضي، في إطار ما وصفته واشنطن بـ”عملية الغضب الملحمي”.
ووفق تصريحات ليفيت خلال مقابلة مع شبكة فوكس نيوز، فقد تم إغراق أكثر من 100 سفينة إيرانية خلال العمليات، في خطوة وصفتها الإدارة الأمريكية بأنها تهدف إلى “تحييد التهديدات الاستراتيجية”.
رد إيراني صارم
من جهتها، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن الهجمات الأمريكية والإسرائيلية أسفرت عن مقتل أو إصابة أكثر من 680 عسكريًا من قوات البلدين، فيما أشارت تقارير إيرانية إلى سقوط أكثر من 1300 قتيل خلال تبادل الضربات منذ نهاية فبراير، متهمة واشنطن وتل أبيب بالتسبب في دمار واسع وخسائر بشرية كبيرة.
تبادل الاتهامات والتبريرات
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل بررتا العملية العسكرية بأنها رد استباقي على برنامج إيران النووي، مؤكدتين أن الهدف يشمل ضمان “الأمن الإقليمي ومنع أي تهديد نووي محتمل”، فيما تشير تصريحات لاحقة لمسؤولين في البلدين إلى أن جزءًا من الاستراتيجية هو فرض تغيير في سياسات إيران أو حتى في السلطة السياسية.
خلفية التوتر
تأتي هذه التطورات في سياق تصاعد حدة المواجهة منذ 28 فبراير، حيث شهدت المنطقة سلسلة من الضربات المتبادلة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، مما يرفع من احتمالات استمرار الأزمة وتصاعدها في الأسابيع المقبلة.