كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية عن تقديرات داخل المؤسسة العسكرية بشأن المدة المتوقعة لاستمرار العمليات العسكرية الجارية ضد إيران، في ظل التصعيد المتواصل بين الجانبين منذ أسابيع.
وذكرت صحيفة Israel Hayom أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي Eyal Zamir حدد موعدًا تقديريًا لنهاية الحملة العسكرية، مشيرًا إلى أن عشية عيد الفصح اليهودي في الأول من شهر نيسان قد تكون نقطة محتملة لختام العمليات إذا سارت التطورات الميدانية وفق التوقعات.
وتأتي هذه التقديرات في وقت تواجه فيه إسرائيل تحديات متزايدة على مستوى قدراتها الدفاعية، خاصة بعد تقارير تحدثت عن استنزاف جزء كبير من مخزون الصواريخ الاعتراضية المستخدمة في منظومات الدفاع الجوي.
وفي هذا السياق، أفادت وكالة Reuters بأن الاستخدام المكثف لمنظومات الدفاع الجوي خلال الفترة الماضية، نتيجة الهجمات الصاروخية المتكررة، أدى إلى استهلاك كميات كبيرة من الصواريخ الاعتراضية، ما وضع ضغوطًا متزايدة على المخزون العسكري الإسرائيلي.
وتشير هذه التطورات إلى مخاوف متصاعدة داخل الأوساط الأمنية الإسرائيلية بشأن القدرة على الاستمرار في التصدي للهجمات لفترات طويلة، خاصة مع استمرار التوترات العسكرية في المنطقة وتبادل الضربات بين الأطراف المختلفة.
في المقابل، تسعى إسرائيل إلى إعادة تعزيز قدراتها الدفاعية من خلال زيادة إنتاج الصواريخ الاعتراضية وتكثيف التعاون العسكري مع حليفتها الرئيسية United States، بهدف سد أي نقص محتمل في منظومات الدفاع الجوي.
وكانت المواجهة العسكرية قد تصاعدت منذ أواخر فبراير الماضي، عندما نفذت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات جوية استهدفت مواقع داخل Iran بعد تعثر المفاوضات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني وعودة طهران إلى بعض أنشطتها النووية.
ومنذ ذلك الحين، تشهد المنطقة توترًا متزايدًا مع استمرار الضربات العسكرية والهجمات الصاروخية، في وقت تترقب فيه العواصم الإقليمية والدولية تطورات المشهد العسكري وإمكانية الوصول إلى تهدئة أو تسوية تنهي التصعيد.