أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأحد، تنفيذ هجوم عسكري استهدف القوات الأمريكية المتمركزة في قاعدة الظفرة الجوية بدولة الإمارات، باستخدام صواريخ متطورة وطائرات مسيرة، في خطوة تعكس استمرار التصعيد العسكري في المنطقة.
وأوضح الحرس الثوري في بيان رسمي أن العملية جاءت ضمن سلسلة الهجمات التي تنفذها القوات الإيرانية ضد الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة، مشيرًا إلى إطلاق نحو 10 صواريخ من طراز “فتاح” و”قدر”، إلى جانب عدد من الطائرات المسيرة التي استهدفت القاعدة بشكل مباشر.
ووفق البيان، فإن الهجوم استهدف عدة منشآت داخل القاعدة، من بينها أنظمة الرادار التابعة لمنظومة الدفاع الجوي “باتريوت”، بالإضافة إلى برج المراقبة ومواقع خاصة بالدفاعات الجوية.
وفي سياق متصل، أعلنت طهران تنفيذ هجمات أخرى استهدفت قواعد عسكرية أمريكية في أكثر من دولة بالمنطقة، من بينها قاعدة داخل العراق وقاعدتان في الكويت، وذلك ضمن ما وصفته بالموجة الـ49 من عملية “الوعد الصادق 4”.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية بأن القوات البحرية التابعة للحرس الثوري نفذت ثلاث عمليات عسكرية متزامنة فجر اليوم، شملت قصفًا صاروخيًا وهجمات بطائرات مسيرة استهدفت مواقع عسكرية أمريكية.
كما أشار البيان إلى أن قاعدة الشيخ عيسى الجوية في البحرين تعرضت أيضًا لهجمات مماثلة، مؤكدًا أن الضربات أدت إلى تدمير أجزاء من منظومات الإنذار المبكر وبعض المنشآت الخاصة بالطائرات، إلى جانب خزانات الوقود.
ولم تتوقف الهجمات عند ذلك، إذ ذكر البيان أن قاعدة العديري للمروحيات في الكويت كانت ضمن الأهداف التي تعرضت لضربات صاروخية وهجمات بطائرات مسيرة، ما أدى إلى تضرر مرافق ومخازن معدات عسكرية داخل القاعدة.
وفي تطور لافت، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن قواته البحرية تفرض سيطرة كاملة على مضيق هرمز، محذرًا من عبور أي ناقلات نفط أو سفن تجارية تابعة لما وصفهم بـ”الخصوم وحلفائهم”، مؤكدًا أن أي محاولة للمرور قد تواجه برد عسكري مباشر.
ويأتي هذا التصعيد في ظل المواجهة العسكرية المستمرة منذ نهاية فبراير الماضي، حيث تشن الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على أهداف داخل إيران، فيما ترد طهران بسلسلة من الضربات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيرة التي تستهدف مواقع داخل إسرائيل وقواعد عسكرية أمريكية في عدة دول بالمنطقة.