في تطور جديد تصاعدت معه التوترات الإقليمية، أعلن الحرس الثوري الإيراني اليوم الاثنين عن تدمير مركز الاتصالات الفضائية الواقع جنوب تل أبيب، في خطوة وصفها المسؤولون الإيرانيون بأنها “استراتيجية وحاسمة”.
المركز المستهدف، والذي يشرف على إدارة مجموعة من الأقمار الصناعية للاتصالات، تعرض لهجوم دقيق باستخدام طائرات مسيّرة متطورة، مما أدى إلى تعطيل جميع العمليات التي كانت تتم من داخله.
المحللون العسكريون يرون أن هذا الهجوم يعكس قدرة إيران على تنفيذ عمليات دقيقة خارج حدودها، مؤكدين أنه يأتي ضمن سلسلة من الإجراءات التي قد تغيّر قواعد الاشتباك في المنطقة.
وعلى صعيد ردود الفعل، لم تصدر الحكومة الإسرائيلية بعد أي تصريحات رسمية حول حجم الخسائر أو تأثير الهجوم على البنية التحتية للاتصالات.
هذا الحدث يفتح الباب مجددًا أمام تكهنات عن تصاعد المواجهة بين إسرائيل وإيران، مع توقعات بزيادة النشاطات العسكرية والاستخباراتية في المنطقة خلال الفترة القادمة