ترأس الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماع لجنة إدارة الأزمات المركزية لمتابعة تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة، في ظل التطورات المرتبطة بالعمليات الأمريكية-الإسرائيلية في إيران.
وأكد رئيس الوزراء أن اللجنة ستعقد اجتماعات دورية لمتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية وتأثيراتها المحتملة على الاقتصاد المصري والأسواق المحلية.
وخلال الاجتماع، شدد مدبولي على أن مصر تواصل تحركاتها الدبلوماسية لاحتواء التصعيد بالطرق السلمية، مع التأكيد على تضامنها الكامل مع الدول العربية ورفض أي تهديد لأمنها أو سيادتها.
كما استعرضت الحكومة عدة سيناريوهات للتعامل مع تداعيات الأزمة، وجرى الاتفاق على حزمة إجراءات لترشيد الإنفاق والاستهلاك، من بينها:
إلغاء بعض الفعاليات الحكومية
خفض السفريات الرسمية
تقليص الدورات التدريبية
ترشيد إنارة الطرق واللوحات الإعلانية
التوسع في النقل الجماعي واستخدام الغاز الطبيعي والكهرباء في المركبات
وأشار الاجتماع إلى أهمية زيادة موارد النقد الأجنبي وتسريع برنامج الطروحات الحكومية لتعزيز دور القطاع الخاص في الاقتصاد.
كما ناقشت الحكومة تأثيرات التصعيد على قطاعي السياحة والبترول، في ظل ارتفاع أسعار الطاقة عالميًا، مع التأكيد على استمرار توفير المواد البترولية لمحطات الكهرباء والقطاعات الإنتاجية.
وفي السياق نفسه، تم التأكيد على استمرار تنفيذ حزمة الحماية الاجتماعية، مع الإعلان قريبًا عن إجراءات جديدة لدعم المواطنين تتضمن رفع الحد الأدنى للأجور.