شنت القوات الجوية الأمريكية غارات استراتيجية مكثفة باستخدام قاذفات “B-2 Spirit” الشبحية، استهدفت من خلالها شبكة من المخابئ المحصنة ومنصات إطلاق الصواريخ الباليستية في العمق الإيراني.
وتأتي هذه العملية في إطار حملة واسعة تهدف لشل القدرات الهجومية لطهران ومنعها من حيازة السلاح النووي.
تفاصيل العملية والقدرات العسكرية
أكد الفريق براد كوبر، نائب قائد القيادة المركزية الأمريكية، أن القاذفات الشبحية —التي تعد الولايات المتحدة المشغل الوحيد لها عالمياً— أسقطت عشرات القنابل “الخارقة للتحصينات” (Bunker Busters).
أبرز نقاط الاستهداف
مخابئ الصواريخ ؛ تدمير منصات إطلاق باليستية مخزنة في منشآت مدفونة على أعماق سحيقة تحت الأرض.
خطوط الإنتاج ؛ استهداف مباشر لمصانع تطوير وتجميع الصواريخ لتقويض قدرات إيران الهجومية بعيدة المدى.
البنية التحتية العسكرية ؛ تحييد مواقع استراتيجية تابعة للقوتين الصاروخية والبحرية.
رسائل سياسية حازمة
وفي مؤتمر صحفي أعقب الهجوم، وجه وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيجسيث، رسالة شديدة اللهجة إلى القيادة الإيرانية، مفادها أن الرهان على استنزاف المخزون العسكري الأمريكي هو “رهان خاسر”.
“إيران تسيء التقدير إذا ظنت أن أنفاسنا قصيرة؛ واشنطن تمتلك فائضاً من الذخيرة النوعية والإرادة السياسية لاستمرار هذه العمليات إلى أجل غير مسمى لضمان أمن المنطقة وحظر السلاح النووي”بيت هيجسيث، وزير الدفاع الأمريكي.
الخلفية الاستراتيجية
تعتبر قاذفات B-2 السلاح الأقوى في الترسانة الأمريكية للضربات الجراحية بعيدة المدى، حيث تتميز بقدرتها على حمل أوزان هائلة من القنابل التقليدية والنووية مع الإفلات من أكثر الرادارات تطوراً.
ويرى مراقبون أن استخدام هذا النوع من الطائرات تحديداً يبعث برسالة تتجاوز مجرد التدمير المادي، لتصل إلى إثبات القدرة على الوصول لأي نقطة حصينة في العالم.