انطلقت الحلقة الأولى من مسلسل “أب ولكن” لتضع الجمهور مباشرة في قلب صراع إنساني مشحون بالعاطفة والتوتر، حيث يقف الأب أدهم، الذي يجسّده محمد فراج، أمام اختبار صعب يجمع بين حبه لابنته وقيود القانون التي تحاصره من كل جانب.
افتتح العمل بمشهد مؤثر في نادي اجتماعي، حيث يحاول أدهم الحصول على لحظات قليلة مع ابنته بعد سنوات من الحرمان، في لقطات تعكس ألم الأبوة والحاجة الملحة للحنان والاتصال الإنساني. ومع تصاعد الأحداث، تتخذ محاولاته للتقرب من ابنته منحى جريئًا وغير تقليدي، عندما يدخل المدرسة ويأخذها بعيدًا عن الأنظار في لحظة مليئة بالتوتر والخوف، لتتبدل بعدها المعادلات مع تدخل الشرطة وبدء صراع قانوني جديد.
ورغم مواجهة الخطر والتهديد، يكشف المشهد العاطفي بين الأب وطفلته عن روابط عميقة لم تمحَها سنوات الفقد، في لحظات تكشف قوة الحب وأهمية الأسرة وسط الصراعات المعقدة.
اختتمت الحلقة بقبض الشرطة على أدهم وظهور علامات الصراع النفسي على الأسرة، لتترك المشاهدين في حالة ترقب لما سيحدث لاحقًا في الصراع بين الأب الذي يكافح لإثبات حبه وبراءته، والأم التي ترى في الأب تحديًا غير متوقع.
الحلقة الأولى بدأت بمزيج من التوتر، الحب، والدراما الإنسانية، تاركة بصمة قوية ومشوقة تجعل الجمهور متشوقًا لمعرفة التطورات القادمة.