شهدت الحلقة الرابعة عشرة من مسلسل “الست موناليزا” تطورات درامية متلاحقة حبست أنفاس المشاهدين، حيث انتقلت الأحداث من أروقة النيابة العامة إلى مواجهة هي الأصعب في مشوار “موناليزا” .
ثغرة قانونية تفتح باب الحرية
بدأت الحلقة بمرافعة ذكية من محامي “موناليزا”، الذي قدم مستندات قلبت الطاولة على “حسن” (طليقها).

واستطاع المحامي إثبات أن موكلته لم تتسلم أي إخطار رسمي بـ “ردّها” إلى عصمة زوجها أثناء تواجدها في المحبس، مما دحض ادعاءات الزوج بالزيارة الشفهية.
وعلى إثر ذلك، أصدر السيد مصطفى جمال هشام، وكيل نيابة النزهة، قراره بـ:
إخلاء سبيل موناليزا محمد عبد العزيز ، إخلاء سبيل أدهم صلاح فؤاد كفالة مالية قدرها 20,000 جنيه لكل منهما.
حينما يكون السند هو الجاني
لم تكن الفرحة بالخروج من السجن هي الحدث الأبرز، بل كانت المواجهة “المزلزلة” في شقة أدهم وعفاف.

فبكلمات تقطر وجعاً، واجهت موناليزا من ظنتهم “الضهر والعِوض”، لتكتشف أنهم كانوا جزءاً من المؤامرة التي استهدفت تشويه سمعتها.
“أنا لما اتعرّيت في الفيديو قدام الناس.. جريت عليكم إنتوا علشان تستروني، طلعتوا إنتوا اللي معرّيني”
بهذه الكلمات لخصت موناليزا صدمتها في “عفاف” التي اعترفت بأن المال كان محركها الأساسي، وفي “أدهم” الذي استسلم لقصص الانتقام التي نسجها “حسن” و”سميحة”.
اعترافات صادمة
كشفت المواجهة عن تحالف شيطاني بين (حسن، سميحة، أدهم، وعفاف) بدافع الانتقام تارة والطمع في “الأرض” تارة أخرى.
ورغم محاولات عفاف استجداء الغفران بادعاء “الحب المتأخر”، إلا أن رد موناليزا كان حاسماً “قيمة البني آدم لما بتنزل.. عمرها ما بترتفع تاني”.
هل ستتمكن موناليزا من استعادة حقها من “عصابة حسن”؟