ينظم مهرجان وسط البلد للفنون المعاصرة «دي كاف»، في دورته الرابعة عشرة المقررة خلال الفترة من 11 أكتوبر إلى 2 نوفمبر 2026، سلسلة متنوعة من الورش الفنية والحلقات النقاشية، بمشاركة نخبة من الفنانين والخبراء من مصر، إسبانيا، المجر، فلسطين، وإيرلندا الشمالية، لفتح مساحات جديدة للحوار بين المتخصصين والمهتمين بالفنون الأدائية والبصرية والموسيقية.
ورش عمل متخصصة في الفنون الأدائية والتصوير
تبدأ سلسلة الورش بورشة «كيف تدخل سوق الفنون الأدائية الدولي؟» يقدمها الإسباني أليخاندرو دي لوس سانتوس بيريز بستوديو عماد الدين من 12 إلى 16 أكتوبر، بالتوازي مع ورشة «كيف نقرأ الغرفة؟» للفنان المجرى إيمري ڤاس بفيلا فيكتوريا من 12 إلى 14 أكتوبر.
كما تقدم الفنانة نيرمين الأنصاري ورشة ونقاشًا فنيًا بعنوان «لحظات عابرة: ومضات من الطفولة» يومي 17 و24 أكتوبر بجاليري المشربية، وتُقام ورشة «تحركوا.. تخيلوا.. تواصلوا» بمشاركة سلمى عطايا ومارثا ترايب وسارة فلاڤيل من فلسطين وإيرلندا الشمالية يومي 23 و24 أكتوبر بستوديو عماد الدين لدمج الرقص المعاصر بالدبكة.
وتقدم مي كريم ورشة «توثيق بالكوميكس» يوم 24 أكتوبر بعمارة شوربجي على هامش معرض «مزج»، بينما يقدم أيمن خوري ورشة «التقاط روح العمارة» ببيت طولون لتصوير العمارة بالهواتف الذكية.
حلقات نقاشية وإطلاق أبحاث فنية
ويستضيف المهرجان يوم 23 أكتوبر جلسة لإطلاق نتائج بحث «عوالم عربية – فنون الأداء والحاجة إلى طفرة» بمشاركة إدريس كسيكس وبدعم من «آفاق». ويشهد المركز الثقافي الفرنسي يوم 24 أكتوبر حلقة نقاشية بعنوان «كيف نروي حكايات فلسطين؟ بين السرد والذاكرة» بإدارة جاد هلال ولينا موجير، يليها يوم 25 أكتوبر حلقة «أفلام خارج المكان: السينما وما وراء الشاشة» بالتعاون مع مهرجان «أفلام» المارسيلي.
كما يستضيف بيت طولون حلقة «عمارة الروح: نقاشات عن مسجد أحمد بن طولون» بمشاركة د. منى زكريا ود. مي الإبراشي وأيمن خوري، فيما تُختتم النقاشات يوم 1 نوفمبر بساحة روابط بحلقة «صنع المساحات/الفضاءات.. نقاش حول الممارسات النسوية في الفنون رقميًا وماديًا» بالتعاون مع المنتدى الثقافي النمساوي.