قالت سمر نديم، تعليقاً على الحكم الصادر بحبسها عبر الصفحة الرسمية علي الفيسبوك، إنها فوجئت بالقرار، مؤكدة أن الحزن يسيطر عليها وعلى أسرتها بالكامل، مضيفة: «مش مصدقة اللي بيحصل فيا، والله على ما أقول شهيد، أنا معرفش أي حاجة عن المخدرات دي، ولا شفتها ولا اتمسكت بيها، ودي تهمة متلفقة عليّ».
وأكدت أنها تثق ثقة كاملة في القضاء المصري، مشددة على أنها لا تلوم القاضي، لكنها تُحمّل المسؤولية لمن قدم ضدها البلاغ الكيدي، قائلة: «مش هلوم القاضي، هلوم اللي قدم فيا البلاغ الكيدي ده».
وأشارت إلى نيتها الطعن على الحكم، مؤكدة: «إن شاء الله هطعن على الحكم، وعندي ثقة كاملة في قضاء بلدي».
وتابعت: «اشتغلت سنين عمري في العمل الخيري، وعمري ما كنت إنسانة وحشة ولا أذيت حد، عيشت تحت رجل الست المصرية المشردة، وأنقذتها من التشرد وحافظت على سترها، والحمد لله ربنا هو أحكم الحاكمين».
واختتمت حديثها قائلة: «مش هلوم حد غير الناس اللي قدمت فيا بلاغ كذب وافتراء، وأنا راضية وبقول الحمد لله، وكل اللي محتاجاه دلوقتي إنكم تدعولي لأني في أمسّ الحاجة للدعاء».
والجدير بالذكر ، كانت محكمة جنح القاهرة الجديدة قد أصدرت حكماً بحبس سمر نديم، مؤسسة دار «زهرة مصر»، لمدة ثلاثة أشهر مع الشغل والنفاذ، في القضية رقم 179 لسنة 2025، وذلك على خلفية اتهامها بحيازة مواد مخدرة مُدرجة بالجدول الثالث.
ووفقًا لما ورد في حيثيات الحكم، فإن المضبوطات جرى العثور عليها أثناء تنفيذ اللجنة المُشكلة من وزارة التضامن الاجتماعي لمأموريتها الخاصة بجرد المنشأة محل الواقعة، حيث أسفر التفتيش عن ضبط أقراص مخدرة، ثبت من تقرير المعمل الكيماوي أنها من المشتقات المدرجة ضمن الجدول الثالث بقانون المخدرات.
وكانت وزارة التضامن الاجتماعي قد نفذت، في سبتمبر الماضي، قرارًا بغلق دار «زهرة مصر» بمدينة بدر، عقب ثبوت ارتكاب المؤسسة مخالفات مالية وإدارية، إلى جانب جمع تبرعات بالمخالفة لأحكام القانون، ما استدعى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وعلى إثر ذلك، انتقلت لجنة من مديرية التضامن الاجتماعي بالقاهرة وصندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية لاستلام الدار ونزيلاتها، حيث كشفت أعمال الفحص عن عدد من التجاوزات، أبرزها مزاولة النشاط دون الحصول على التراخيص المطلوبة، وجمع تبرعات بعد انتهاء مدة الترخيص الممنوح، وهو ما دفع الوزارة إلى إحالة الواقعة بالكامل إلى النيابة العامة للتحقيق.
وفي إطار التعامل مع أوضاع النزيلات، قررت الوزارة نقل 35 سيدة إلى مجمع «حياة» بالجيزة التابع لصندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية، مع توفير الرعاية الصحية والاجتماعية اللازمة لهن، فيما شارك فريق الهلال الأحمر المصري في إجراء فحوصات طبية وجلسات دعم نفسي أثناء عملية النقل، للاطمئنان على سلامتهن.