كتبت :بانسيه مجدي
شهدت الحلقة العاشرة من مسلسل “الكينج” تصاعد الأحداث بشكل غير متوقع، حيث بدأ اليوم بكابوس حقيقي على حمزة الدباح (محمد إمام)، بعد اكتشافه سرقة أموال الدولارات التي كان يعتمد عليها لسداد ديونه،الغضب والشك تملّكا قلبه، خاصة بعد أن بدأ الشك يتسلل بين أفراد عائلته، ليكتشف أن ثقة الماضي ليست كافية لحماية مستقبله.
لكن المفاجأة الكبرى كانت عندما تبين أن زمزم، شقيقة حمزة، هي من سرقت الأموال، محاولةً حمايته من خطر أكبر يهدد حياته،وما أن ظنّ حمزة أن الأمور بدأت تهدأ، حتى فوجئ بخيانة مزدوجة تضعه في مواجهة ورطة أكبر، ليجد نفسه محاصرًا بين الخطر الخارجي وارتباك الثقة داخليًا.
وفي موازاة ذلك، بدأ حمزة التوسّع في عالم تجارة القطع الأثرية، محاولةً الخروج من فخ تجارة السلاح، إلا أن الصراع مع الحاج عرفة الشاطر وتجار السلاح لم يترك له أي مجال للتهدئة،كل خطوة كانت محفوفة بالمخاطر، وكل قرار يحمل تبعات قد تهدد حياته ومستقبله.
أما الجانب العاطفي، فشهد المشهد بين حمزة وهدية (ميرنا جميل) اعترافًا صريحًا بوقوعه في عالم الجريمة، محاولةً منه للخروج، لكنها كانت بداية لتوتر جديد يضاعف الضغوط عليه،ومع اقتراب نهاية الحلقة، وجد حمزة نفسه في فخ أكبر بعد ضبط الأسلحة في الورشة، ليصبح أمام تحدٍ جديد: هل سيستسلم للظروف، أم سيخطط لانتقام جريء يغير مجرى اللعبة بالكامل؟
الحلقة العاشرة من “الكينج” لم تكن مجرد حلقة عابرة، بل كانت رحلة مليئة بالخيانة، المفاجآت، والمخاطر التي تثبت أن حياة حمزة على حافة الهاوية، وأن كل خطوة قادمة قد تغيّر كل شيء.