تقرير: سلوى وليد
كشفت الحلقة السابعة مشهدًا خفيًا غيّر مسار الأحداث، بعدما ظهر أن شهاب الصفطاوي ليس صاحب القرار الوحيد في المواجهة.
شخص غامض واجه شهاب وعاتبه بسبب تسريب معلومات من اجتماعاتهما مؤكدًا أن هناك من يعرف تفاصيل تحركاتهم ، شهاب حاول تبرئة نفسه، موضحًا أنه التزم بطلب “تخفيف اللعب” على أيمن الأسيوطي، وأن حبسه جاء نتيجة خصومات أخرى.
لكن المفاجأة كانت في الاتهام المباشر: الضربة التي تعرّض لها الأسيوطي لم تكن بعيدة عن شهاب، خاصة أن الموتوسيكلات المستخدمة خرجت من أحد مطاعمه.
المشهد كشف أن المعركة أكبر مما تبدو، وأن هناك من يدير اللعبة من خلف الستار.