كتبت : مريم حسن
شهدت الحلقة الثامنة من مسلسل “الست موناليزا” تحولاً درامياً مرعباً قلب موازين الأحداث رأساً على عقب، بعد أن انتهت المواجهة العنيفة بين “علياء” و”موناليزا” بنهاية مأساوية لم يتوقعها الجمهور.
لحظة الصفر شجار ينتهي بجثة
بدأت الحلقة بقمة التوتر؛ “علياء” التي لم تتحمل فضيحتها على يد “موناليزا”، اندفعت في نوبة غضب عارمة لمحاولة الاعتداء عليها جسدياً.
وفي لحظة دفاع مستميت من “موناليزا”، قامت بدفع “علياء” بعيداً عنها، لتصطدم رأس الأخيرة بحافة “الترابيزة” وتسقط غارقة في دمائها، وتفارق الحياة في الحال وسط ذهول الجميع.
خلف القضبان صمت “موناليزا” أمام النيابة
لم تمضِ دقائق حتى وصلت قوات الشرطة لمسرح الجريمة واقتادت “موناليزا” مكلبشة بالحديد.
وداخل أروقة النيابة، سيطرت حالة من الوجوم والصدمة على “موناليزا” التي عجزت عن نطق كلمة واحدة أمام وكيل النيابة، فيما بدا عليها آثار اضطراب ما بعد الصدمة.
دفاع المحامي
“موكلتي كانت في حالة دفاع شرعي عن النفس، وتقرير الطب الشرعي سيثبت أن الهجوم بدأ من المجني عليها، وما حدث لم يكن قتلاً عمداً بل نتيجة تدافع اضطراري.”
قرار النيابة حبس وتأهب

وبعد سماع أقوال الدفاع، أصدر وكيل النيابة قراراته الحاسمة في القضية التي شغلت الرأي العام داخل المسلسل:
حبس المتهمة موناليزا محمد عبد العزيز 4 أيام على ذمة التحقيقات.
عمل فيش وتشبيه للمتهمة ومراعاة التجديد في الموعد القانوني.
استعجال تقرير الطب الشرعي النهائي لبيان سبب الوفاة وتطابقه مع رواية الدفاع.
طلب تحريات المباحث النهائية وسماع أقوال شهود العيان.
هل تنجو “الست موناليزا” من حبل المشنقة بداعي الدفاع عن النفس؟ أم أن للقدر (وللمباحث) رأي آخر؟