كتبت:مريم حسن
تواصل أسعار الذهب الارتفاع في مصر، وأصبح اختيار شبكة الخطوبة تحديًا حقيقيًا أمام الشباب المقبلين على الزواج، ما دفع الكثير من العرسان إلى تغيير مفاهيمهم التقليدية والتكيف مع الواقع الاقتصادي الجديد.
وفي هذا السياق، كشف الخبير أمير رزق عن أحدث تطورات سوق الذهب، موضحًا الحلول العملية لاختيار شبكة مناسبة بأقل تكلفة ممكنة، مع تقديم نصائح مهمة لتجنب الغش عند الشراء.
وأوضح أمير رزق، في تصريح خاص لموقع عربي نيوز، أن أوزان الشبكة شهدت تراجعًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، حيث كانت تتراوح قديمًا في القرى والأرياف بين 50 و60 جرامًا، بينما انخفضت حاليًا لتتراوح ما بين 10 و20 جرامًا فقط، في حين يصل متوسط وزن الشبكة في محافظات الصعيد إلى نحو 30 جرامًا.
تكلفة الشبكة الإقتصادية
وأشار إلى أن الشبكة الاقتصادية أصبحت الخيار الأكثر انتشارًا حاليًا، لافتًا إلى إمكانية شراء دبلة وخاتم ومحبس بتكلفة تتراوح ما بين 25 إلى 35 ألف جنيه، وفقًا لأسعار السوق الحالية.
كيف تتجنب غش الذهب “نصائح للمشترين”
وشدد رزق على ضرورة التعامل مع تجار معروفين وذوي سمعة طيبة، مع التأكد من وجود الدمغة الرسمية على المشغولات الذهبية، موضحًا أن الدمغة المصرية والإيطالية تعدان من الأفضل عالميًا بفضل الرقابة الحكومية الصارمة، مؤكدا أن اكتشاف قطعة ذهب واحدة بدون دمغة—even وإن كانت فردة حلق يعرض التاجر للمساءلة القانونية.
كما نصح الخبير بضرورة الحصول على فاتورة شراء مفصلة تتضمن الوزن والمواصفات الدقيقة لكل قطعة ذهب، حفاظًا على حقوق المشتري.
“الذهب لا بديل له”
وأكد رزق أن الذهب لا بديل له منذ القدم، مشيرًا إلى أن العادات والتقاليد المصرية ترفض تمامًا استبدال شبكة الخطوبة الذهب بالفضة، معتبرًا أن الذهب سيظل موجودًا منذ بداية الخليقة وحتى نهايتها.
وأضاف أن الاستثمار في الذهب عبر البنوك لا يلقى قبولًا واسعًا لدى البعض، لكونه يُعد «استثمارًا على الورق» ولا يمنح الإحساس بالأمان الذي يوفره الذهب الملموس.
واختتم الخبير الاقتصادي حديثه بالدعوة إلى تغيير ثقافة تجهيز العرائس التقليدية، موضحًا أن تخزين الأجهزة الكهربائية لسنوات يعرضها للتلف أو التقادم، بينما يُعد استثمار تلك الأموال في شراء الذهب خيارًا أكثر أمانًا، باعتباره الضمان الحقيقي لتغطية تكاليف الزواج مستقبلًا مهما ارتفعت الأسعار.