الثلاثاء, 15 سبتمبر 2026

تجريبي

الثلاثاء, 15 سبتمبر 2026

خبير تكنولوجيا: الذكاء الاصطناعي بات “كلمة السر” في حسم الحروب الحديثة

كشف الدكتور محمد عزام، خبير تكنولوجيا المعلومات، عن الدور المتنامي للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في حسم الصراعات الحديثة، مؤكدًا أن العالم يشهد تحولًا جذريًا في شكل النزاعات من الحروب التقليدية إلى حروب تعتمد على المعرفة والتقنيات المتقدمة.

التكنولوجيا.. معيار القوة العسكرية الجديد

 

وأضاف محمد عزام، خلال لقائه مع محمد جوهر ببرنامج «صباح البلد»، المذاع على قناة صدى البلد، أن امتلاك التكنولوجيا المتطورة والقدرة على توظيف الذكاء الاصطناعي أصبحا عاملين حاسمين في ثقة الدول بقدرتها على الحسم العسكري في أي وقت، خاصة في ظل تصاعد التوترات في مناطق متعددة من العالم.

صراعات “ما بعد الدول” وأنظمة الدفاع الذكية

وأوضح خبير تكنولوجيا المعلوماتنأن الاستراتيجيات العسكرية للدول الكبرى، وعلى رأسها الولايات المتحدة والصين وروسيا، تتجه بقوة نحو تطوير أنظمة دفاعية ذكية تعتمد على الآلات والتقنيات الرقمية، مشيرًا إلى أن الصراعات لم تعد مقتصرة على المواجهات بين الدول فقط، بل امتدت إلى ما يُعرف بـ«صراعات ما بعد الدول»، التي تشارك فيها تنظيمات وجماعات عابرة للحدود.

الهجمات السيبرانية وخطوط الناتو الحمراء

وأشار عزام إلى أن حروب المعلومات والهجمات السيبرانية باتت تمثل تهديدًا حقيقيًا للأمن القومي، لافتًا إلى أن حلف «الناتو» أدرج الهجمات الإلكترونية الجسيمة ضمن الحالات التي قد تُفعّل بند الدفاع المشترك، خاصة إذا استهدفت قطاعات حيوية مثل شبكات الطاقة، والاتصالات، والأنظمة المالية، والمنظومات الصحية.

 

 

 

مقالات ذات صلة

مهرجان «طفولة فوق العادة» يختتم «الليلة المحمدية» بمسرح الهناجر وسط حضور جماهيري لافت

«كيف تخترق الآخرين نفسيًا».. أحدث كتب د. أسماء علاء الدين بالتعاون مع دار العين

عاطف عبد اللطيف.. داعمًا لسينما الشباب وصانعًا للجسر بين الفن والسياحة

محمد رفعت يوقع روايته الثانية استعدادًا لمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2027

تألق وتكريم جديد.. ندا يونس تحصد نجاحاً كبيراً في مهرجان “الأفضل بين الأفضل” وتستعد لمفاجأة تلفزيونية قريبة

بقرار جمهوري.. الدكتور هشام عزمي عضوا بمجلس أمناء المركز القومي للترجمة لمدة عامين

«ياسمين مغارة الدم».. سيرة وطن محكوم بالآلام تطوّقه أقدار سود

وزير التعليم العالي يتفقد معاهد أكاديمية الفنون لمتابعة سير العمل بها والوقوف على مستوى الاستعدادات التعليمية والفنية