كتب: محمد غنيم
أثار التصنيف الأخير لشبكة أوبتا لأقوى دوريات كرة القدم في العالم موجةً واسعةً من الجدل في الأوساط الرياضية والإعلام السعودي. فقد احتلّ دوري روشن مركزًا متدنيًا بشكلٍ مفاجئ، على الرغم من التطور الكبير الذي شهده في السنوات الأخيرة، واستقطابه لبعضٍ من أبرز نجوم ومدربي كرة القدم حول العالم . وتُثار الآن تساؤلاتٌ جديدةٌ حول المعايير التي تمنح بعض الدوريات أفضليةً على غيرها.
أظهر تحديث 6 نوفمبر 2026 أن الدوري السعودي يحتل المرتبة 38 عالمياً، بمتوسط تقييم 74.7 نقطة، متخلفاً بذلك عن الدوريين البولندي والبيروفي. وتصدر الدوري الإنجليزي القائمة، يليه الدوري الإسباني، ثم الألماني، ثم الإيطالي، وأخيراً الفرنسي.
تفسير أوبتا : لماذا احتل الدوري السعودي المرتبة 38 عالمياً ؟
استضافت قناة جبهة القوس السعودية إنريكو توركاتو، المسؤول في شركة أوبتا في إيطاليا، في برنامجه على قناة العربية “في المرمى” لشرح الأسباب الكامنة وراء هذا التصنيف الصادم وتحديد المعايير التي استخدمتها الشبكة لتقييم دوري روشن.
بحسب توركاتو، لا علاقة للتصنيف بوجود مجموعة من النجوم العالميين في أندية معينة، بل يعتمد على مدى تنافسية الدوري ككل. فوجود عدد قليل من الفرق المليئة باللاعبين المميزين لا يكفي لرفع ترتيب الدوري.
أكد مسؤول أوبتا أن المعيار الأساسي هو عدد الفرق التي تلعب على مستوى النخبة، ومدى قدرتها على رفع مستوى المنافسة. وأوضح أن هذا المستوى التنافسي لا يتوزع بالتساوي بين جميع أندية الدوري السعودي.
ببساطة، لا يُثبت وجود لاعبين مثل كريستيانو رونالدو وكريم بنزيما ورياض محرز ومن تبعهم قوة دوري روشن بمفردهم. فبحسب تحليل توركاتو، يعتمد التصنيف على المستوى المتوسط لجميع فرق الدوري، وليس فقط على التأثير الفني والتسويقي لأبرز نجومه.