كتب: محمد صلاح
في قرار هز أركان كرة القدم العالمية، أعلن الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو اعتزاله اللعب الدولي رسميًا، ليضع نهاية لمسيرة استثنائية بقميص منتخب البرتغال، بعدما صنع خلالها تاريخًا سيظل محفورًا في ذاكرة عشاق الساحرة المستديرة.
وفجر رونالدو مفاجأة مدوية، اليوم الخميس 5 نوفمبر 2026، بعدما أعلن قراره من خلال رسالة مصورة نشرها عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، ليعلن بذلك إسدال الستار على رحلته الدولية مع منتخب بلاده.

وقال رونالدو في رسالته المؤثرة:” أنهي اليوم مسيرتي في الملاعب مع المنتخب الوطني. أغادر ورأسي مرفوع، وبكل فخر بما حققته في رحلتي، ومع إدراك تام بأنني قدمت كل ما لدي من أجل البرتغال”.
وأضاف كريستيانو: “الأهداف تُمحى، والكؤوس توضع في المتاحف، والأرقام القياسية تُحطم في نهاية المطاف. لكن هناك شيء واحد لا يمكن للزمن أن يمحوه أبدًا؛ وهو المكانة التي نحتلها في قلوب الناس”.
وتابع:” كرّسْت حياتي لأكون أفضل لاعب في العالم. واليوم أدرك أن أعظم انتصار حققته هو استحقاقي لتمثيل أفضل بلد في العالم”.
واختتم رونالدو رسالته قائلًا:” شكرًا لكم على هذه السنوات الثلاث والعشرين. شكرًا لأنكم آمنتم بي، ستظل البرتغال دائمًا جزءًا مني. إلى الأبد”.
ويمثل قرار اعتزال رونالدو نهاية حقبة تاريخية لأحد أعظم اللاعبين الذين ارتدوا قميص المنتخبات الوطنية، بعدما تحول إلى رمز للكرة البرتغالية وقائد حمل طموحات جماهير بلاده لسنوات طويلة، وترك بصمة استثنائية في تاريخ اللعبة.
النصر مستمر.. والاعتزال دوليًا فقط:
ورغم قراره بإنهاء مشواره الدولي، لا يعني ذلك اعتزال كريستيانو رونالدو كرة القدم بشكل نهائي، إذ يواصل النجم البرتغالي مسيرته على مستوى الأندية بقميص النصر السعودي، دون إعلان اعتزاله اللعب الاحترافي.
وبهذا القرار، يفتح رونالدو صفحة جديدة في مسيرته الكروية، بعدما اختار توديع منتخب البرتغال، تاركًا خلفه إرثًا كبيرًا وإنجازات جعلته أحد أبرز أساطير كرة القدم عبر التاريخ.