كتبت:شروق صلاح
حسم نادي الرجاء المغربي مستقبل مديره الفني الإسباني باكو خيميز، بعدما قرر مجلس الإدارة إنهاء التعاقد معه، على خلفية النتائج التي حققها الفريق خلال الفترة الماضية، وعدم الوصول إلى المستوى المطلوب في المنافسات المحلية والقارية.
وجاء القرار بعد مراجعة مسؤولي النادي لأداء الفريق والنتائج المسجلة تحت قيادة المدرب الإسباني، في ظل تراجع الحصيلة الفنية والرقمية، وهو ما دفع الإدارة إلى التدخل لإنهاء مهمته والبحث عن جهاز فني جديد يتولى مسؤولية الفريق خلال المرحلة المقبلة.
تراجع النتائج يحسم مصير المدرب الإسباني
استندت إدارة الرجاء المغربي في قرارها إلى تقييم شامل للفترة التي قضاها باكو خيميز على رأس الجهاز الفني، بمشاركة اللجنة الرياضية والإدارة التنفيذية، حيث جرت مراجعة أداء اللاعبين والنتائج المحققة ومدى التقدم في تنفيذ الأهداف التي حددها النادي عند التعاقد معه.
وأظهرت المراجعة وجود فجوة بين طموحات الإدارة والمردود الذي قدمه الفريق داخل الملعب، سواء على مستوى النتائج أو الأداء الجماعي، الأمر الذي جعل استمرار المدرب الإسباني غير متوافق مع خطة النادي للمنافسة على البطولات.

وأكدت الإدارة أن مصلحة الفريق تمثل الأولوية في جميع القرارات المتعلقة بالجانب الرياضي، لذلك تقرر إنهاء العلاقة التعاقدية مع خيميز، بعد دراسة وضع الفريق والاحتياجات الفنية التي تتطلبها المرحلة الحالية.
مجموعة الرجاء تضم الأهلي وأول أغسطس وأسكو دي كارا
تأتي هذه التطورات في ظل مشاركة الرجاء المغربي في دور المجموعات ببطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، ضمن مجموعة تضم النادي الأهلي المصري وأول أغسطس الأنجولي وأسكو دي كارا التوجولي.
وتزيد قوة المنافسة داخل المجموعة من أهمية المرحلة المقبلة، خاصة أن الفريق المغربي مطالب بتحسين نتائجه وحصد النقاط اللازمة للمنافسة على إحدى بطاقتي التأهل إلى الدور التالي.
ويمثل غياب الاستقرار الفني أحد الملفات التي يتعين على الإدارة التعامل معها سريعًا، خصوصًا أن تغيير المدير الفني خلال المنافسات القارية يفرض تحديات تتعلق بإعادة تنظيم الفريق، وتحديد الأدوار الفنية، والحفاظ على تركيز اللاعبين.
البحث عن بديل لقيادة الفريق في المرحلة المقبلة
بدأ ملف الجهاز الفني الجديد يحظى بأهمية كبيرة داخل النادي، في ظل حاجة الرجاء المغربي إلى مدرب يمتلك الخبرة اللازمة للتعامل مع ضغط المباريات المحلية والأفريقية، ويستطيع استعادة التوازن الفني وتحسين نتائج الفريق.
وتسعى الإدارة إلى اختيار شخصية تدريبية تتناسب مع طموحات النادي وإمكاناته، مع مراعاة طبيعة المنافسات التي يخوضها الفريق خلال الفترة الحالية.
ويمثل رحيل باكو خيميز تغييرًا مهمًا في مسار الفريق، بعدما رأت الإدارة أن النتائج والأداء لم يحققا الأهداف المحددة، لتبدأ مرحلة جديدة تبحث خلالها عن استعادة المستوى التنافسي والمنافسة بقوة على التأهل في كأس الكونفدرالية الأفريقية.