كتب: عمر سليمان
أعربت جامعة الدول العربية عن إدانتها الشديدة لما يتعرض له الأسرى الفلسطينيون المحتجزون في قسم «راكيفيت» بسجن الرملة من انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان وعمليات قمع متكررة، محذرة من تداعيات استمرار هذه الممارسات التي تمثل انتهاكًا صارخًا وقاطعًا لقواعد القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف.
جرائم ضد الإنسانية ومطالبة بتحقيق دولي
وأكدت الجامعة العربية أن الأفعال المرتكبة بحق الأسرى الفلسطينيين تشكل جرائم ضد الإنسانية تستوجب المساءلة والمحاسبة الدولية، مطالبة بالوقف الفوري لجميع الممارسات القمعية وأشكال التنكيل والنقل التعسفي بحقهم، إلى جانب فتح تحقيق دولي مستقل وشفاف لكشف ملابسات هذه الانتهاكات ومحاسبة كافة المسؤولين عنها.
دعوات للإفراج الفوري وحماية المجتمع الدولي
كما طالبت الجامعة بالإفراج الفوري عن الأسرى المرضى والجرحى، ووقف كافة أشكال الاعتقال التعسفي والانتهاكات الممنهجة داخل سجون الاحتلال، داعية المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية في توفير الحماية للأسرى والمدنيين الفلسطينيين، والعمل الجاد على إنهاء سياسة الإفلات من العقاب.