عبده إمام
كشفت المحامية نهى الجندي عن الطريقة الصحيحة لأخذ البصمة على المستندات الرسمية والعرفية، مثل العقود والإيصالات والكمبيالات، بما يضمن وضوحها وصلاحيتها للفحص والمضاهاة أمام خبراء الطب الشرعي، ويحافظ على حقوق أطراف التعامل.
نهى الجندي توضح شروط البصمة السليمة
وأوضحت المحامية نهى الجندي أن البصمة الصالحة للفحص يجب أن تكون خطوطها واضحة ومنفصلة، بما يسمح للخبير بقراءة العلامات المميزة لها وتحديد مدى تطابقها أو اختلافها، مشيرة إلى أنه لا يشترط ظهور البصمة كاملة، إذ يمكن أن يكون جزء واضح منها كافيًا لإبداء الرأي الفني، متى توافرت فيه العلامات المميزة.
وأضافت أن هناك مجموعة من الضوابط التي يجب مراعاتها عند أخذ البصمة، أبرزها استخدام كمية خفيفة من الحبر، لتجنب زيادة التحبير التي تؤدي إلى ملء الفراغات بين الخطوط وظهور البصمة في صورة بقعة غير واضحة.
وشددت على ضرورة وضع الإصبع على المستند برفق ودون ضغط شديد، مع تجنب تحريكه باللف أو السحب أو الفرك، حتى لا تتداخل الخطوط وتفقد البصمة وضوحها.
وأشارت نهى الجندي إلى أنه في حالة ظهور البصمة مطموسة أو زائدة الحبر، يمكن أخذ بصمة أخرى بجوارها، وليس فوقها، مع مراعاة استخدام طريقة التحبير نفسها.
واختتمت توضيحاتها بالتأكيد على أهمية التأكد من أن البصمة المأخوذة هي بصمة الإبهام الأيمن، موضحة أن بصمات أصابع الشخص العشرة تختلف عن بعضها، وأن الإبهام الأيمن هو الإصبع المستخدم في العديد من التعاملات الرسمية، مثل الشهر العقاري والبنوك.